2017/01/04

تمتمات بقلم الأديبة نهلة أحمد


تمتمات
=========
َسأسائِلُ الأَيّامَ
عنْ ُحبي
سأُقلِبُ الكفّينِ
أقرأُ عن كَثبِ
خطوطَ الطولِ والعرضِ
مساراتٌ بَدَتْ حيرى
تميلُ إذا الهَوى َدارَ
و تَعكفُ أَُخرى بلا سَببِ
يحاورُ عَقليَّ القلبَ
يُعاكسُهُ كما الليل مع الصبحِ...
ويرديهِ قتيلاً بلا سَببِ.
فصَبراً قلبي ما عدت..
بتأهيلي كَما كنتُ
تأرجحَ حُبي كَما َ يَبدو
أرى الأضدادَ في كَفي
فخَطُّ ُ حياتي في دربٍ 
وخطُّ الحبِّ في دربٍ
رويدُكِ يا حَرَّةَ الوَجدِ 
رِِفقاً بالهَوى العذري
فما عادَتْ ليّالينا
كما في سابقِ العهدِ
ومازِلْت ُ عَلى َوعْدي
نهلة أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات