هبَّ النسيمُ و في الفؤادِ قد سَكنْ
يا نُورُ قَلبي رحمةً إنِّي حَزِنْ
هلْ كلَّ يومٍ نَارُكِ تَكوّي الفُؤادَ
أم ْ تُداويْنِي فَتزدادُ الشدائدُ والمِحَنْ
صَبرا عَلى مُرِّ البُعادِ وغُربَتي
يوماً أعودُ لِحُضْنِكِ انتِ الوطنْ
وأداعب ُ الخَلَجَاتِ في ليلِ الدُّجَى
وأراقصُ النبَضَ العليلَ والمَجنْ
صبراً حَبِيبَتي قد اَضنَى الفؤادَ
بُعدُكُ عَني عَذابٌ يُفتَتَنْ
حينَ سَبَحْتُ في هَواكِ طائعاً
اشتَد َّ بأسِي والفؤادُ قَدْ شَجنْ
تَغربَتْ أنفاسُ صَدرِيَّ و الجَوّى
حطَّ الِرحالَ في فيافيّ سَكَنْ
و البَحرُ هاجَ من عَليل ُ نَسائِمكْ
شَبَّ الفُؤادُ هاتِكًا عِرقَ الوَتَنْ
بقلم / طاهر مشي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق