2019/04/10

نزيف الشعراء--الشاعر_ مثنى يوسف. _ الرحــااال.


نزيف الشعراء

صنـعاءُ يا صنــعاءُ يا صنــعاءُ 
إِنَّـــا بِمـــا تَتَــــألَمِـــــينَ سواءُ 
** 
صنعـاءُ ياوجعَاً توغل داخلـي 
ما عاد للـصُّبــحِ البهـــيجِ نقاءُ 
** 
صنعاءُ مايُبكِيكِ خاطبها فمي 
قالــت :تمهـل ما أنـــا العذراءُ 
** 
هذي السَّعيدةُ ويكأني حائــرٌ 
منـذُ استُبيحــت خَيّمَ الغُرباءُ 
** 
ماذا؟ وينكَسِرُ السؤالُ حقيقةً 
فيُجيب حتماً إن صَمَتَّ حِذاءُ 
** 
قَصفوا 'بِسعوان'الأبية جهـرةً 
فتساقــط البُنيــانُ والشُّهـداءُ 
** 
عَـمَّ الضَّجيجُ مدارس الأطفالِ يا 
مَـن قد خسئتُم ، بُعثِــرت أشلاءُ 
** 
ودفـاتِـرٌ أُخـرى، وثَــمَّ حقيبـةٌ 
ملقيّـةٌ مِــن حــولهــم ودِمــاءُ 
** 
ونحِيـبُ أُمٍّ قد علَا يا ويلتـي 
مــاذا؟ هُنالك ضَجَّــةٌ وهبــاءُ 
** 
الصَّمتُ خيّم حولها فتفجرت 
صرخاتُ شيخٍ طفلتي!.ونِداءُ 
** 
مجهولةٌ مثلي الصغيرةُ هاهُنا 
قالوا عليـها أجمعـوا وأساءوا 
** 
أيـن الضّمـيرُ اليعرُبِـي أحبتي 
فَعـن البـراءة قــد أُزِيـحَ رِداءُ 
** 
صنعاءُ تُؤلِمني الجِراحُ إلى متى 
قولـي فديتُكِ ينزِفُ الشُعراءُ 
**

_ مثنى يوسف.
_ الرحــااال.
_ ١٠/٤/٢٠١٩م.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات