** فجر اليمام **
أزح رداء الغيم عني ..
فقد اشتقت مذاق الرفاق وطعم ..
الضجيج المسكوب من الأمس
اشتقت لتلك الصباحات الخزامية
وفجر اليمام الأخضر علي مآذن الصبا
اشتقت أن تنجبني الأيام من جديد
كي ألتقيك في ربيع الصدق ..
وطقس الصدفة علي ثغر الحدائق
أتذكر حين قبلتني عند باب المطر
وأهديتني ذكريات العطر في زجاجة
حينها كانت تمزح العصافير ..
وتلهو الفراشات برحيق الحقول
أتذكر عندما سرقت الرياح قبعتي الحمراء
والشمس كانت تعزف علي قيثارة الغروب
من يومها وأنا اعتدت رمادية اللحظات
والصمت يؤنب تفاصيل القصيدة
فقد انتظرتك كثيرا علي شواطئ الحرف
وفي بسمة المساء علي شباك خاطرتي
ومواسم الضوء المتبقية من هجرة الحنين
انتظرتك والرفاق في الشتاءات القديمة
وسلام اليمام المتبقي في أغنيتي
أنتظرتك علي تجاعيد الصخر ..
ولحية الموج في مشيب الأسرار
وبراءة الدهشة علي فاه الخريف
عشرون صمتا وأنا أنتظر طفولة الموعد
وفطام الساعات المرهقة علي صدر الغياب
#بقلمي حنان مطر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق