2016/05/17

تمثال بريسي يقلم عصام قابيل

تمثال برديسي
قصة من تأليف عصام قابيل
الحلقة الرابعة
*******************
لم يخرجه من هذا الرعب المفاجئ إلا صوت أمه وهي تردد
_إلى أين ياقاضي...هل هذا هو العدل يامنصور
ولم يزده هذا الموقف إلا رعباً لم يقل عن رعب المفاجأة...تُرى بماذا يرد...هل يفضح حكاية التمثال أم يتركهها لظنونها
باغتته بسؤال آخر بلهجة حزينة
_ أين ضميرك ياولدي
قال وهو يتلعثم في كلماته
_ ضميري هو أنت ياأمي
قالت وقد أعيتها الوقفة وأجهدها الكلام
_ أنا لن أدوم لك ياولدي
ثم أمسكت بصدرها وهي تضغط على قلبها وشعرت بغصة شديدة فيه...إحتضنها منصور وحاول أن يجلسها على أقرب كرسي لكنها سقطت من بين يديه
صرخ عاليا
_ أمي أمي
استيقظت الخادمة فزعة على صرخته...نظر إليها نظرة ذات مغزى ولكن الصدمة ألجمته فلم ينبس ببنت شفة
استقبل العزاء أفواجا أفواجا ومرت الأيان تتثاقل والوفود تسلم بعضها بعضاً حتى خلا البيت
كان يضمر في نفسه شئ...نادى على الخادمة
_ يازهرة
جائت إليه في خطوات تتهادى مسالمة
_ نعم ياسيدي
‫#‏عصام_قابيل‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات