أَحْزانِي
....................
....................
مَواجِعِي قَدْ قُلِبََّتْ
مَنْ هزِّ أَغصانِ...
الشَجرِ
لا عُمْرَ يَبقى ثابتاً
ولا حلم َيغيِّرُهُ
قدَرُ
والطير ُمجروح ٌمهاجرٌ
يَهوى مَعَ الريحَ
السَفرِ
يَبكي الديّارَ راحلًا
او مطرود اًيضربُ
بالحجرِ
والوردُ الاحمر ُتَنهَّدَ
ماعادَ لونُهُ َ للغَزلِ
صارَ دمٌ يَنتحبُ
اَصابَهُ غصبُ
البَشرِ
وَيَبابُ الروح ِحُطِمَتْ
رِكامَها تحت َالعُيونِ
قاطعاً حَبْلَ
الوتَرِ
واكفانٌ باتَتْ تنْتَظرُ
تَنوي الركود َتَحتضُرُ
تنامُ على ابوابِ
الكَدَرِ
وَها هُو َقَلبيَّ يَصيحُ
شِغافُه صارَ حجراً
لا طيرُ يَهوى اَنْ يطيرَ
ولا نهرُ ينويَّ
السفرَ
يا ناصِري اينَ البطلُ
أَينَ النجومُ في السماءِ
أين َالشمسُ بنورِها
أينَ ضؤكَِ
يا قَمرُ
اصواتُنا صارَتْ شتاتاً
وعُيونُنا قد ْجُرِحَتْ
اصابَها ضَعفٌ
البصرِ
وبَياضُها أَضحَى سَواداً
يُصغِي لقرارٍ
مُنَتَظرٍ
ماعادَ غيمٌ يُظِلُنا
ما عادَ للغيمِ
مطرٌ
كلُّ الأَمانِي لُقمَةٌ
إن زُرِعَ فيها بذراً
كلُّ الأَماني لُقمَةٌ
سَكَر فِيها
الثمرُ
آسِفُ عليكَ يا زَمنٌ
حَمَلوكَ ضعفَ الهمومِ
اتَهموكَ بالخِيانةِ
اتهموكَ بِضعفِ
النَظرِ
يا ابن ُالجهالةِ انتفضْ
ماعادَ عقلٌ خافقٌ
يطلقُ انذارَ
الخطرِ
كلُّ الامورِ تغيَّرتْ
أَصْبَحنا عبادَّ
البشرِ
فَكِّرْ بحلم ٍممكنٍ
فكِّرْ بطفلٍ يَرتَمي
فَكِّرْ بدم ٍيَهدرُ
فَكِّرْ باركانِ
الوطنٍِ
كَفاكُمُ جَهالةً للحياةِ
نارُها تُراقِصُنا
كالغَجرِ
بصوتٍ واحد ٍاصرَخُوا
فَلْتَمُت ْأَحزانُنا
وَليَحْيَ قَلبُكَ
يا وَطنُ
.....................
مُنذر قُدسي
مَنْ هزِّ أَغصانِ...
الشَجرِ
لا عُمْرَ يَبقى ثابتاً
ولا حلم َيغيِّرُهُ
قدَرُ
والطير ُمجروح ٌمهاجرٌ
يَهوى مَعَ الريحَ
السَفرِ
يَبكي الديّارَ راحلًا
او مطرود اًيضربُ
بالحجرِ
والوردُ الاحمر ُتَنهَّدَ
ماعادَ لونُهُ َ للغَزلِ
صارَ دمٌ يَنتحبُ
اَصابَهُ غصبُ
البَشرِ
وَيَبابُ الروح ِحُطِمَتْ
رِكامَها تحت َالعُيونِ
قاطعاً حَبْلَ
الوتَرِ
واكفانٌ باتَتْ تنْتَظرُ
تَنوي الركود َتَحتضُرُ
تنامُ على ابوابِ
الكَدَرِ
وَها هُو َقَلبيَّ يَصيحُ
شِغافُه صارَ حجراً
لا طيرُ يَهوى اَنْ يطيرَ
ولا نهرُ ينويَّ
السفرَ
يا ناصِري اينَ البطلُ
أَينَ النجومُ في السماءِ
أين َالشمسُ بنورِها
أينَ ضؤكَِ
يا قَمرُ
اصواتُنا صارَتْ شتاتاً
وعُيونُنا قد ْجُرِحَتْ
اصابَها ضَعفٌ
البصرِ
وبَياضُها أَضحَى سَواداً
يُصغِي لقرارٍ
مُنَتَظرٍ
ماعادَ غيمٌ يُظِلُنا
ما عادَ للغيمِ
مطرٌ
كلُّ الأَمانِي لُقمَةٌ
إن زُرِعَ فيها بذراً
كلُّ الأَماني لُقمَةٌ
سَكَر فِيها
الثمرُ
آسِفُ عليكَ يا زَمنٌ
حَمَلوكَ ضعفَ الهمومِ
اتَهموكَ بالخِيانةِ
اتهموكَ بِضعفِ
النَظرِ
يا ابن ُالجهالةِ انتفضْ
ماعادَ عقلٌ خافقٌ
يطلقُ انذارَ
الخطرِ
كلُّ الامورِ تغيَّرتْ
أَصْبَحنا عبادَّ
البشرِ
فَكِّرْ بحلم ٍممكنٍ
فكِّرْ بطفلٍ يَرتَمي
فَكِّرْ بدم ٍيَهدرُ
فَكِّرْ باركانِ
الوطنٍِ
كَفاكُمُ جَهالةً للحياةِ
نارُها تُراقِصُنا
كالغَجرِ
بصوتٍ واحد ٍاصرَخُوا
فَلْتَمُت ْأَحزانُنا
وَليَحْيَ قَلبُكَ
يا وَطنُ
.....................
مُنذر قُدسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق