أنتِ وردٌ في بهاهُ شدّني
فاح عطرٌمنهُ تحتَ العنقِ
فاح عطرٌمنهُ تحتَ العنقِ
جيدها كالثلجُ يُغري ناظراً
سحرتهُ نور قبل الأرقِ
سحرتهُ نور قبل الأرقِ
زادهُ العقدُ جمالاً ساحراً
شعّ من صدرها مُستشرقِ
شعّ من صدرها مُستشرقِ
كم تمنيتُ أنا في جيدها
حلقةٌ من ضمن ذاك الحلقِ
حلقةٌ من ضمن ذاك الحلقِ
كم نظمت الشعر فيها غزلاً
وعزفتُ فيها لحنٍ شيقِ
وعزفتُ فيها لحنٍ شيقِ
حينها الوجد دنا من ثغرها
فتراىء من سماها الغسقِ
فتراىء من سماها الغسقِ
كنتُ سباحاً أنا في بحرها
لم أكن أخشاها يوم الغرقِ
لم أكن أخشاها يوم الغرقِ
أيُّها الجيد ترحم إنني عاشقاً
قد شكى من قلبهِ لا يتقِ
قد شكى من قلبهِ لا يتقِ
هذه عيني تراكِ من بعيد
ويدي تشتاق لَمْس الدورقِ
ويدي تشتاق لَمْس الدورقِ
حينها سالت دموعي فجأةً
كيف لي ألهو بهذا العبقِ
كيف لي ألهو بهذا العبقِ
مسحت دمعي بكفٍ ناعمٍ
لِمَ تبكي وأنا في العنقِ
لِمَ تبكي وأنا في العنقِ
زاد شوق القلب حين أقتربت
من جبيني وبقايا مفرقِ
من جبيني وبقايا مفرقِ
فتعانقنا عناقا رائعاً
ولهونا في مساءٍ مارقِ
ولهونا في مساءٍ مارقِ
ونسينا طلع الصبح علينا
لم نكن نرغبُ شمس تشرقِ
لم نكن نرغبُ شمس تشرقِ
أيُّ حلمٌ كان في خلوتنا
لم يعد يأتى بحلمٍ عبقِ
لم يعد يأتى بحلمٍ عبقِ
ابو رؤى قاسم الدوسري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق