رحال اللهفة
بقلم أحمد محمد الأنصاري
==================
مع كل تنهيدة لبحر الأشواق
يرسل مد أترابه على أرصفة صدري ،
فتؤذن أماني النفس هيت لك، ...
وتشد الروح رحال لهفتها إلى حيث مهبط الهمس ،
رغم قيود الكبرياء التي كبلت أنفاس رحالي،
مع كل شروق أنتِ شمسي
ومع كل غروب أنتِ ميلاد ليلتي الجديدة،
ومابينهما في واحة أحضانك تنوخ ركابي ،
ليحرم قلمي مقرنآ بالقريض للنثر من عينيكِ ميقاتي...
مع كل تنهيدة لبحر الأشواق
يرسل مد أترابه على أرصفة صدري ،
فتؤذن أماني النفس هيت لك، ...
وتشد الروح رحال لهفتها إلى حيث مهبط الهمس ،
رغم قيود الكبرياء التي كبلت أنفاس رحالي،
مع كل شروق أنتِ شمسي
ومع كل غروب أنتِ ميلاد ليلتي الجديدة،
ومابينهما في واحة أحضانك تنوخ ركابي ،
ليحرم قلمي مقرنآ بالقريض للنثر من عينيكِ ميقاتي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق