الآن ·
وكانت نيران الفتنة تاجج مشاعر الانتصار
فارتفعت الرايات واهتزت الجفون ولم تنم العيون المرتعشة من شدة صخب الفرحة وكم كانت الدموع تراود الرموش حين يتحرك السواد داخل الننى والكحل يكاد يسيل فاضحا ايها
فتتحرك بسرعة البرق الافكار لتتحكم فى السلوك الظاهرى وتحتبس الانهار داخل العيون الفاتنة فلقد كادت تفتك بكل مشاعر الخوف وتحطم قضبانة وتمطر رواية الابداع والحداثة وتطفىء انوار الهواجس المشتعلة كما معويل حضارة ابدية
ولاازال اترك العنان للانا لتمسك بتلابيب الاحداث
وربما تراودنى او يخطر ببالى خاطرى المجنون القديم فاسرع لفتح القفص حتى يحلق عصفور السما داخل صيرورتة ولكنى سرعان ما امزق ذاك الخاطر الملعون او ااشعل بسرعة فائقة عود الثقاب فى تلك المبادىء المخبولة حتى تحترق حتى اخر حرف يؤرقنى
ثم اشعل سيجارتى واحتسى كوب من القهوة واظل هكذا داخل سجن الانا فاحتسى من القهوة ما يقتل جاموسة
ومع ا تساع الهوة يتوارى حلمى فى انسداد الاذن الوسطى حتى لااسمع البتة صوت الكرباج
الذى طالما ما يلعلع صوتة فى اذنى
وتارة اهرع الى سكين فاحكم قبضتى علية فاقطع دابر ديك تصدعت راسى من كثرة صياحة بالادان
ومازلت اتضرع بالدعاء للسماء مستعجلا الطوفان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق