*** صرخة طفل ***
يا سامعَ الصوتِ هل تشكو من الصّممِ
أمْ لفّكَ العهرُ واستبرَأتَ من ذِممِ
أمْ لفّكَ العهرُ واستبرَأتَ من ذِممِ
إني صرختُ بعالي الصوت من محنٍ
يا أمّةَ العرب والقرآن والشّيمِ
يا أمّةَ العرب والقرآن والشّيمِ
لكنهم خيّبوني.....وانتهى أملي
فالعُرْبُ للمعتدي..... ظلٌّ وكالخدمِ
فالعُرْبُ للمعتدي..... ظلٌّ وكالخدمِ
أما رأيتم.... فذاك النهرُ يخضبكم
من حُمرةٍ مُزجتْ ألوانها بدمي
من حُمرةٍ مُزجتْ ألوانها بدمي
أمّاهُ ....أين أبي فالجوعُ يأكلني
جفّتْ عروقي وغاضَ القلبُ ثمّ رُمي
جفّتْ عروقي وغاضَ القلبُ ثمّ رُمي
أين الدّيارُ ...غدت جدرانُها طللاً
أين الورودُ.....فكل الحيِّ في عدمِ
أين الورودُ.....فكل الحيِّ في عدمِ
هذي حدائقنا أضحتْ مقابرَنا
نمَتْ شقائقُها .... مبتورةَ القدمِ
نمَتْ شقائقُها .... مبتورةَ القدمِ
والطيرُ فرَّ ....وموجُ الموتِ يتبعهُ
والنسرُ في جوّها كم جاد بالحممِ
والنسرُ في جوّها كم جاد بالحممِ
أمي... أنا الطفلُ لم يعرفْ طفولتَهُ
روحُ الطفولةِ ... ثأرُ الغادرِ النّهمِ
روحُ الطفولةِ ... ثأرُ الغادرِ النّهمِ
جاؤوا بأنياب وحشٍ بات ينهشنا
جوعٌ وموتٌ ....وتصفيقٌ من الأممِ
جوعٌ وموتٌ ....وتصفيقٌ من الأممِ
يا سادةَ الحانِ ....والتاريخُ يلعنكم
من وصمةِ العارِ......إذ نادتْ بمعتصمِ
من وصمةِ العارِ......إذ نادتْ بمعتصمِ
يا سادةَ الخِزيِ .... إنّ العزَّ ملحمةٌ
فازَ الأباةُ..... بجولاتٍ .... وملتحَمِ
فازَ الأباةُ..... بجولاتٍ .... وملتحَمِ
أُمّاه ..... أين أبي هل جاء يحضنني
إنّـي كَبرتُ ....ولم يرجعْ ولم أَنـَمِ
إنّـي كَبرتُ ....ولم يرجعْ ولم أَنـَمِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق