تباريح الوردة
شعر : السيد المسلمى
وقرأنا حين أتيناها بترانيم
الشوق وآيات العشق براثنها
تنبت بالخشخاش وتصهل
بأنوثتها وهى تميس وتنأى
حين تجىء لتقرأ ورد الروح
وموسيقى الآهات وأسفار
النجوى وكتبنا حين تخلّت
وتحلّت بشراشفها الزرقاء : هنالك جاءت
وهناك تظلّ الأنثى إلاّ الروح
وإلاّ أغنية العشق وكان مساء
لتهلك عن بينة وأفرّ إلى
حيث طيور الشوق وقد
أخليت سبيلى
ويقينى أن المتكآت خبيثات
والإيقاع المتناثر حول برانسها
ليس سوى قيثارة
جنيات يمحوها ويظلّ لها ا
لظلّ وإذ تتلظّى
يحسبها العاشق ماء
وإذ يتهيأ تنقضّ براثنها
وتصبّ علي شهوته
النار , تقول : المرأة
ليست إلاّ الجسد
تأذّن للطيّر وليست إلاّ
طقس الصحراء ومبخرة الباء
وأنت تقول وتكتب أنّ
العشق حديث الأشياء , أنا
إمرأة سرير الجوع
وعاهرة أبى جهل
قالت , أنّى يدركنى
العشق وأنّى يغشانى
الشوق أفرّ إلى حنظلة
وأقرأ توراة الأنثى وأصبّ
كئوس اللذة لمساء
الحيوان المنوى ليرضى
وكذلك جئت لأمضغ قات اليأس
وأخلع نعلىّ وأجثو
فى محراب العشق
أصلى وجدى وترانيمى
وأقص على الليل
تباريحى : يهلك من يهلك
عن بينة ورداء العشق تمزّق
والمرأة ذات المرأة
وأقول سلاما
أو أشرب نخب الأسماء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق