2016/06/15

مقالة 9 الأعذار المانعة للصوم بقلم الاستاذ منذر قدسي


مقالة 9
 الأعذار المانعة للصوم
==============
 1/  الحيض 
  2/ النفاس 
3/ الإغماء المطبق طوال النهار فإن أفاق من الإغماء ولو لحظة من النهار سقط، العذر ووجب الإمساك بقية اليوم
 الجنون ولو لحظة

ما هي الأعذار المبيحة للإفطار

الأعذار المبيحة للإفطار هي

1/ المرض الذي يسبب لصاحبه ضرراً شديداً والذي يخاف معه زيادة المرض أو تأخر الشفاء
2/ السفر الطويل الذي لا يقل عن ثلاث وثمانون كلم
 بشرط أن يكون سفراً مباحاً
أي لا معصية فيه
 وذلك عند الشافعية خلافاً للحنفية قال تعالى :{وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}
 3/ العجز عن الصيام: فلا يجب الصوم على من لا يطيقه لكبرٍ أو مرض لا يرجى شفاؤه لأن الصوم إنما يحب
على من يقدر عليه. قال تعالى: وَعَلَى
 مرض لا يرجى شفاؤه لأن الصوم إنما يحب
على من يقدر عليه. قال تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِين
إن أصبح الإنسان مقيما ثم سافر  اجتمع فيه سفر وحضر، فإنه يغلب فيه جانب الحضر صحيحة، وهل تنطبق على من أصبح مقيماً ثم سافر
 إن أصبح الإنسان مقيماً ثم سافر أثناء النهار لا يجوز له الفطر بعذر السفر، لأنه لا يجوز الفطر إلا إن ابتدأ سفره قبل الفجر، أما إن سافر بعد الفجر، وجب عليه إتمام الصيام 
ولا يجوز الفطر في سفر المعصية عند الشافعية خلافاً للحنفية
أما في السفر المباح للتنزه

الصوم أفضل للمسافر لقوله تعالى : {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ
إلا إذا كان السفر سيؤدي إلى ضرر أو مشقة بالغة يصعب تحملها فالفطر بحقه أولى

*والقاعدة القائلة : (( كل ما اجتمع فيه سفر وحضر فإنه يغلب فيه جانب الحضر )) هي قاعدة صحيحة وتنطبق على من أصبح مقيماً ثم سافر أثناء النهار، فعندها لا يجوز له الفطر بعذر السفر كما أوضحنا. ( قولنا: أصبح مقيما أي دخل عليه الفجر وهو مقيم بينما لو سافر قبل الفجر لدخل عليه الفجر وهو مسافر
و يلزم الإمساك عن الطعام لمن تعدى بالفطر أو نسي النية من الليل، ويجب عليه قضاء ذلك اليوم فوراً أي في اليوم الثاني من شوال 


و يلزم، الإمساك للمسافر والمريض إن زال عذرهما بعد الفطر، كأن أقام المسافر وشفي المريض
 والإمساك في حقهما مستحب عند الشافعية وواجب عند الحنفية
....................
ولله علم السموات والارض
واستغفر الله اذا احضرنا افتاء لم يجتمع عليه كل الناس
(اقربكم للفتوى اقربكم للنار)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات