2016/06/02

لما صرخت بقلمى عبدالمنعم عدلي


لما صرخت وملاْت الوادي علي دم ولادى 
وما لابي ندائ ولا حتى من بكى علي حالي 
اْنا دمشق اْنا سوريا هاخد بتار ولادى 
ولا اْستنى مين ياْخد بيدى ضد الاعادى 
هصحى روح عظماء بلادى من ولادى 
واْقف وحدى ولا اْصرخ ولا اْنادى 
وكل دمعه حزن علي الاْرض 
سطرت بدم ولادى عار علي تاريخ العرب 
هتنبت نار في وجه اْعدائي وتحرق كل غازى 
لا تبكى يا دمشق ولا تحزنى من الاعادى 
فليلك اولاد اْسود يازهرة الوادى 
بقلمى عبدالمنعم عدلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات