أيا دُرةَ الوّجدِ التي ف عقّدها وافً ومآثرُ
أطبتِ للروّحِ سجى الودِ م قطافَ الربائبُ
لان دالَ للجافِ زمامُ إمرةً م سافْ صغائرُ
رابت بالنفسِ أحاديِثً فيها الكلمُ نقى الشَوّائبُ
ولان كلتُ للضيمِ جهدهُ بخرير الضِرارِ و الدوائرُ
ما رعن للوجدِ بازغَ آمالاً سرهُ فيه تلاوّتا الذاهبُ
يحيى نفادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق