يا دمعةَ الحرفِ إنَّ الكأسَ دَهَّاقُ
شابَ القصيدُ على أهدابِ نائيةٍ
فَصارَ للبوحِ بعدَ الصمتِ إخفاقُ
فَصارَ للبوحِ بعدَ الصمتِ إخفاقُ
تنأى و تدنو على أوتارِ أغنيتي
فكانَ أن مَسَّنِي ضُرٌّ و إحراقُ
يا نسمةَ البحرِ هل تُنجيكِ قافيةٌ
فقاربُ الصَبِّ يستهويهِ إغراقُ
رَّوحٌ و ريحٌ و أتراحٌ مُبَعثرةٌ
و نبضُ وقتي تناهيدٌ و إرهاقُ
محرابُ عِشقٍ على أنوارهِ انطفَأت
شعائرٌ.. واكتوى بالهَمِ إشراقُ
غَفَا الغرامُ على صدرِ الظنونِ أَمَا
للقلبِ مُلتَجَأٌ أو ثَمَّ إشفاقُ
فكانَ أن مَسَّنِي ضُرٌّ و إحراقُ
يا نسمةَ البحرِ هل تُنجيكِ قافيةٌ
فقاربُ الصَبِّ يستهويهِ إغراقُ
رَّوحٌ و ريحٌ و أتراحٌ مُبَعثرةٌ
و نبضُ وقتي تناهيدٌ و إرهاقُ
محرابُ عِشقٍ على أنوارهِ انطفَأت
شعائرٌ.. واكتوى بالهَمِ إشراقُ
غَفَا الغرامُ على صدرِ الظنونِ أَمَا
للقلبِ مُلتَجَأٌ أو ثَمَّ إشفاقُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق