أيــ الـــعــروبـــة ـــــــن
أيـن الـعروبـة أيُّـها الـعـربُ
زيـتونـة الإسـلام تُحتـطبُ
بلغْ صلاح الدين يا ولـدي
رأس القداسة طالهُ الذنبُ
سلم على الأقصى وعن بلدي
سلـم علـى الشـهـداء يا أدبُ
يا دمعة الأقصى تذوب دماً
صلتْ لها الغيمات والشهبُ
قلبي هو المسجون في بلدٍ
يطوي هـواهُ الـذلُّ والـكذبُ
من أين يخـرجُ لا طـريق له
بنت الـمتاهـة فـيهِ تـنـتـحبُ
مازال يصرخ في الفراغ صدىً
يـلـتـفُّ بالمـأسـاة يـرتـعـبُ
يمشي عـلى الأحـزان متكئاً
في جوفـهِ الأموات قد لهبوا
وتلـوح مـن صنـعـاء أغنـيـةٌ
مجـروحة والدمع ينسكـبُ
وعلى رصيف الشوق واقـفـةً
لتُـقـلّـبَ الأحـــزان تـكـتـئـبُ
يا ثوبـها المـغـري يفوح دمـاً
من عـضـّةِ الأنذال مـرتعـبُ
صنـعاء ياحـزنـاً يـرافـقـنـي
في القلب منكسرٌ ويضـطـربُ
لابـدّ من فـرحٍ لـفـاتـنـتـي
صنعاء والأيـام تـعـتـجـبُ
والقبلة الخجلى تفوح شذاً
في خدها الوردي تكتتبُ
تـوفـيـق نـاجـي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق