شعر : رضا الحمامصي ( بحر الخفيف)
اذكريني
اذكريني اذا سَلوتكِ يوما ً
أنتِ بالحُمق ِقد أضعتِ الطريقا
***
وكفاني ما كانَ منكِ عَذابا ً
عُــذتُ باللهِ مِنهُ , حَتى أفيقا
***
كنتِ لي سَلوتي , وكنتِ حَياتي
وشموسي التي , تضوعُ شروقا
***
ثمَ في غَمرةِ انتشائي وسَعدي
اشعلتْ غَيرةُ النساءِ حَريقا
***
لستُ أدري إن كنت ُأبرأ مِنكِ
وأراني كالطير , حُراً طليقا
***
أم سأقضي ما قد تبقي بعُمري
احْسَبُ الوهم والسرابَ بَريقا
***
كيفَ أنساك ِساعةً من صفاءٍ
نقسِمُ الحبَ , قُبلة ً , وشهيقا
***
وأريجا ً يفيض ُ مِنْ شَفتيكِ
لرضابِ مِنْ كوثرٍ قدْ أرِيقا
***
كيف أسلى , وقد طواكِ زِراعا -
يا , لأطفي بي لهفة ً , وَمُروقَا
***
فذهبنا عَن الوجودِ , انتشاءً
وأفقنا , دعوتُ ألاَّ نفيقا
***
أيها الحبُ هل ْمَلكتَ زمامي ؟
إن تملَّكتني , فكنْ بي رَفِيقا
***
اذكريني
اذكريني اذا سَلوتكِ يوما ً
أنتِ بالحُمق ِقد أضعتِ الطريقا
***
وكفاني ما كانَ منكِ عَذابا ً
عُــذتُ باللهِ مِنهُ , حَتى أفيقا
***
كنتِ لي سَلوتي , وكنتِ حَياتي
وشموسي التي , تضوعُ شروقا
***
ثمَ في غَمرةِ انتشائي وسَعدي
اشعلتْ غَيرةُ النساءِ حَريقا
***
لستُ أدري إن كنت ُأبرأ مِنكِ
وأراني كالطير , حُراً طليقا
***
أم سأقضي ما قد تبقي بعُمري
احْسَبُ الوهم والسرابَ بَريقا
***
كيفَ أنساك ِساعةً من صفاءٍ
نقسِمُ الحبَ , قُبلة ً , وشهيقا
***
وأريجا ً يفيض ُ مِنْ شَفتيكِ
لرضابِ مِنْ كوثرٍ قدْ أرِيقا
***
كيف أسلى , وقد طواكِ زِراعا -
يا , لأطفي بي لهفة ً , وَمُروقَا
***
فذهبنا عَن الوجودِ , انتشاءً
وأفقنا , دعوتُ ألاَّ نفيقا
***
أيها الحبُ هل ْمَلكتَ زمامي ؟
إن تملَّكتني , فكنْ بي رَفِيقا
***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق