2017/12/13

السفر فوق الغيـوم -- للشاعر علي محمد راغب

........... السفر فوق الغيـوم .......

أتـيـتُ أسـألـُهـا عـن دربِـهـا فبــدتْ
دمـوعُهـا وتـلاشـى صـوتُهـا البـاكـي

تُـعـانـقُ الشّمسُ بعـضـاً مـن جـدائـلهـا
ويـغـمـرُ الظّـلُّ منهـا بغضهـا الشّـاكـي

فـقـلـتُ أفـدي ظـبـاء ً زانـهـا خـفــرٌ
كـأنّـمـا الفـجـر بـادٍ مـن مُـحـيّــاكِ

مـهمّـا أمـرتِ فـإنّـي اليـوم فـاعـلُـهُ
لكـم تسـامت عـن الـدمـعـات عـيـنــاكِ

قـالـت أَتـصـحـبُـني فـي رحلتـي وأنا
يُـجـاوزُ الـغـيـمَ دربـي قلـتُ بُشـراكِ

أرى بـعـيـنـيـكِ عـزمـاً شـاقـهُ أمــلٌ
فـأيّ وجـهــة حـجٍ ســوف تـلـقــاكِ

جـثـتْ علـى قـد مـيـهـا غـيـمـةٌ هـتـِـنٌ
فـأومـأت لـي وقـلـبـي واجـفٌ ذاكـي

مـن كان يـنـتـعـلُ الغـيمـات فـي سـفرٍ
يـجـلُّ عـن حـاجـةٍ لـي طــابَ مسـراكِ

علي محمد راغب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات