2017/12/09

الأشواقُ تهزمني*الشاعرة سمية المشتت

الأشواقُ تهزمني*******
ِ
البَردُ واللَّيلُ والاشواقُ تَهزُمُني
والقلبُ موجوعٌ إن لاحَ ذكراكَا

اذِّ حنًّ حرفي في عُتمِ الدُّجى
إثرَ غربةِ حنينٍ اصابتهُ بهواكَا
يا وليدَ الحُبِّ إذ ما حانَ اللُّقا
بكَ سيكونُ مولدي يومَ ألقاكَا
يامَنْ تَدَلّى بنياطِ القلب طيفُهُ
ألا تراني وقد رغِبْتُ رضاكَا
ذكَرتُكَ والوجدُ ليالٍ خواليا
ينتابُني حيثُ أدمنتُ هواكَا
يا مَنْ ذَرَفْتُ بحرمِكَ أدمُعي
مابالُكَ لم تأبه لذاكَ الدمعِ ذاكَا
الروحُ تهواكَ والقلبُ بكَ مُتيَّمٌ
يامن دونكَ النفسُ تبغي هلاكَا
ماذا اقول ُ كي تَعجَلَ. رفقَتي
ان سلوت القلبَ ما كنتُ أسلاكا
دَعْني أُأجِّجُ في هواكَ مُهجَتي
ما عادتْ تكفي للحنينِ سَماكَا
طالَ الزَّمانُ فقُلْ لي وعدَ مَرآكَ
عُمري عَفاهُ االرَّدى والشَّوقُ اهداكا
شَوقُ اللقاءِ لروحِي باتَ أُمْنَِيةٌ
هل لي سبيلا يو دي إلى لقياكا
نادَيتُ طيفَكَ أشكي والشَّقا ألمي
تَلْقى النِّياطَ وداءَ الشؤمِ أَضناكا
أَدْمَعَتَ عيني وفِكري باتَ مُنشغِلا
هذا الفراقُ وارِثي من وصاياكا
مَنْ ذا لِبُعدِكَ غيري يَقتَفِي أثرا
مِنْ طِيبِ ذِكرِكَ لَهفي مِنْ ثناياكا
ثِقْ بي وَوَعْدُكَ سَعْدِي كيفَ أنْكُثُهُ
قَسْرا سَلَوْتُ حَناني فكيفَ أنساكا
الشَّوقُ أجَّجَ ناراً بالحَشا سُعِّرَتْ
أُحْصِي النُّجومَ تراني وِسْعَ دُنياكا
***********
سمية المشتت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات