وكما تعودنا عقارب الزمن بأقصى سرعةٍ تمضي ، وقطار الحياة يسير دون توقف ، السنة تمضي وكأنها شهرٌ ، والشهر وكأنه يومٌ ، واليوم وكأنه ساعة ، نفارق أحبةً معهم لنا موعد ف يشاء القدر بأن نودعهم ، ونستقبل غيرهم...
وها نحن اليوم على أعتاب سنةٍ جديدة وبكل اسف نودع السنة الحالية بغصةٍ وألم وحسرةً على ما أصاب قدسنا وبكل ثقة بالله نتمسك ب ذاك الأمل سائلين المولى عز وجل أن تكون سنة 2018 سعادةً ونصرٌ به نسترجع قدسنا ونحرر فلسطين دولتنا من كل مغتصبٍ دنس ب خطاه تراب ارضنا .
بقلمي.
✒

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق