2017/09/06

قطوف الوجد للشاعر // عبدالناصر الكومى

قطوف الوجد 
يصطف شعرى للحبيب شغوفا...ويهيم ملتاع الهوى ملهوفا
والشوق يعزف لحن لهفته التى...فاقت بساح العاشقين صنوفا
قلبى الاسير على شفير هجيره...لاقى ببينك فى الدوب خريفا
حبى بروض العشق عف حالم....يسمو على وجد الفؤاد رهيفا 
لم يعرف الحب الوفى بخافقى...غدرا ولم يعرف فديتك زيفا
ثغر كعنقود الهوى فكأنه...ثغر الازاهر يحتويك لطيفا
حبى لشعرى بعد حبك والهوى ...قد بات شعرى فى الرياض وصيفا
انا ما عهدت العشق فى الق الهوى ...غير التمرد لا اراه اليفا
حتى روى العشق اخرج شطاه...ليل القصيدة قد اتى مردوفا
وعلى وجيب الهجر تعزف لهفتى ...والناى بات للحنها موقوفا
ونسجت من روض الحبيب قصيدتى ...وقد اصطفيت من الرياض قطوفا
ويظل هجرك فى الضلوع يسومنى ...سوء العذاب وقد يفوق سيوفا
كانت شفاه العشق ترشف حبنا...والليل كان على الوصال عطوفا
والحب والاشواق والوجد الذى ...طرق الليالى للحبيب رهيفا
تاتى طيوف العشق حرى والجوى ...ليست فرادى بل تلوح لفيفا
انى ارى لحنا لحب ينتشى ....انا ما رايت على الخريد حروفا
انا ما رايت سوى وشاح حبيبتى...نغم يتوق على الدروب طيوفا
ما الحب فى شوق الوصال كصخرة...ما بات حبا لو يبيت عنيفا
شيدت حبى فى الوصال بلهفتى...وكسوته برد الوفاء منيفا
يا حب من يزكو الهوى لشفاهها...هلا صنعت للهفتى معروفا
شوق يثور بقلب صب مولع...فالحب وصل يكره التسويفا
فارشف بثغر الحب خمرا ينتشى ...منه الفؤاد ولم يكن ليطوفا
يطوى فؤاد الصب درب قتاده....لم يخش يوم الحادثات صروفا
لم يخش غير الهجر ليلا حالكا ...هو لم يخف يوم الفراق حتوفا
حسبى بانى يا رهيفة روضتى...لحنى الذى يرنو اللقاء شغوفا
عبدالناصر الكومى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات