..كُرديةٌ في المخيلة ...
ياصَاحِبَتي
إني اعُتَذر من
الكِبرِياء ..
فَعِينَّيَّ
نُطِقَّ
و جسَدي
مُعِقَّ
فما بَقِي إلا
الحَياء ...
ياصاحِبتي
كُنتُ
القيسَ
ومقام
النفسَ
مَن كُنتِ لأجبرتُ
الانحِناء ...
مَن انتِ
بتُ لِشموخِكِ
فناء ....
مَن انتِ
حتى ظَلامي
لِذِكُركِ باتَ
رِداء ......
من أنت ....؟
الشارد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق