☆☆ الفؤاد لديه ☆☆
قَد غَابَ عَنِّي وَالفُؤَادُ لَدَيْهِ
فَبَقِيتُ مَشْغُولاً بِهِ وَعَلَيْهِ
لَوْ أَنَّهُ رَدَّ الفُؤَادَ لَمَا غَدَت
رُوحِي يَزِيدُ بِهَا الحَنِينُ إِلَيْهِ
قَد أُشْعِلَت نَارُ الغَرَامِ بِدَاخِلِي
وَخَمَادُهَا فِي لَمْسَةٍ بِيَدَيْهِ
إِشْتَقْتُ لِلخَدِّ المُشَرَّبِ حُمْرَةً
وَالعَينُ قَد حَنَّت إِلَى عَينَيْهِ
يَزْدَادُ ذَاكَ الوَجْهُ حُسْناً عِنْدَمَا
أَجِدُ ابْتِسَامَاتٍ عَلَى شَفَتَيْهِ
مَا إِنْ دَنَوْتُ مِنَ الخُدُودِ مُقَبِّلاً
إِلَّا اسْتَقَرَّ الوَردُ فِي خَدَّيْهِ
فَإِذَا نَظَرتُ لِوَجنَتَيْهِ تَأَمُّلاً
غَطَّاهُمَا مُسْتَخْدِماً كَفَّيْهِ
عصام محمد الأهدل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق