2017/12/09

القدس عاصمتُنا --- للشاعرة ليلى عريقات

القدس عاصمتُنا
ماذا أقولُ تخونُني كلماتي
فالحرْفُ مرٌّ إنْ عرَضْتُ شَكاتي
يا ربِّ إنَّ القدسَ يَسْلِبُ حقَّها
بطشٌ لأمريكا ألدِّ عُداتي
لمْ يَكْفِ أَنْ بلفورُ قدَّمَ وعْدَهُ
وعداً سخيّاً لِلْعِدا بِثَباتِ
فيَجيئُنا إترامْبُ يُهْدي قُدْسَنا
لبني القرودِ وأجزَلَ المِنّاتِ
فالقدسُ عاصمةُ البلادِ عزيزةٌ
زهرُ المدائنِ حُبُّها كصلاتي
هيَ أرضُ إسراءِ الرسولِ حبيبةٌ
واللهُ باركَها بِذي الآياتِ
هيَ دُرَّةٌ لِلْعُرْبِ يسطَعُ تاجُها
ولها المفاخِرُ في مدى الحقَباتِ
يا أيُّها الفاروقُ أنظر حالَنا
إسلامُنا يُمْنى بِبطشِ بُغاةِ
أينَ العدالةُ في كتابةِ عُهْدَةٍ
عُمَرِيّة ٍأشْهَدْتَها بِثِقاتِ
آهٍ صلاحَ الدّينِ قد حرَّرْتَها
باسمِ الصّليبِ غَزَوْا وذُلّ الآتي
وتلا انتصارَكَ جُمْعةٌ مشْهودةٌ
ذكَرَ الخطيبُ النَّصْرَ والراياتِ
يا مُسلمونَ ألسْتُمُ أحفادَهم
فَلِمَ التّواني سَدِّدوا الهجَماتِ
ورسولُنا بالنّصْرِ بشَّرَ أُمّتي
في القدسِ مِن أكنافِها عَزَماتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات