أنوار الطفولة
أحببت أحضان الطفولة وأحلامها، وأحببت وسامة الشباب والرجولية، لكن إحساس النشوة كان دائماً يقرع الطبول، ويقول انك ما زلت طفلاً صغير، هيا قم لنعود لزمنٍ البراءة، والحياة المخملية، وطهارة القلوب، إلى زمن الطائرات الورقة وأضواء القناديل والبالونات المضيئة، ولعبة الدعابل، والصواريخ الورقية، ونخوض بضحكات ومرح لعبة مغامرات غابات حية ودرج، لكن مرحلة الشباب بجبروت ترفض الإذعان لأحضان خيال الطفولة، وبقوة الأحلام الوردية يعود حنان الطفولة ويشد مشاعري نحو أناشيد الذكريات وتشابك أيدي الفتيان بأيدي الفتيات، ولعبة الثعلب فات فات وبذيلة سبع لفات، وتتعالى الضحكات والصيحات، ويتناثر الفرح والحب ومشاعر الطفولة في أجواء ربيع القلوب الصافية النقية، ولكن هيهات أن تعود تلك الأيام، فقد ضاعت الأحلام وتقلصت الأمنيات وضعفت الهمم في انفاق النفاق والكره والجشع، وتبقى عالقة في الأذهان حتى الممات ذكريات الطفولة الجميلة.
بقلم // وسام السقا - العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق