(الضياع)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتّشـتُ في الـــذَّاتِ عــنّـي
فخَــابَ في البـَحْـثِ ظنّـي
لـــــمْ ألــــقَ حَتـىٰ بـَقــايَـا
مِــــنْ قـَلْبـــيَ ٱلمُــطْـمَـئـِـنِّ
وَلـمْ أَجِــدْ لَـــونَ صُـبـــــحٍ
كـَسَـــــىٰ بسـاتيـــنَ فَنِّـــي
حتى ٱلعَصَــافِيـرُ شَــاخَـتْ
وٱلـوردُ مَــــا عــــاد مِنـِّــي
وغــــابَ غــيـــمُ الأمَـانِــي
وجــفّ نـَـهْــــرُ ٱلتَّـمــَـنِّـــي
الحُــزنُ بــحـــــرٌ كـئــيــبٌ
وٱنــا ٱبـْـنــُـــهُ بـالـتَّبــَنـِّـــيْ
لا مَهـْـــــــرَباً أو مـنـاصـــــاً
مـن ظُلْــــــمِ إنــسٍ وجِـــنِّ
إنْ لــــــمْ يُمِتْني قـضــــــاءٌ
أَمُـتْ بـسَهــــمِ ٱلـتَّــجَنِّــــي
تـجَـــــــــاوز الـلّٰـهُ ذَنْــبـــي
والـــــناس لمْ تَعْـفُ عنِّـــي
#حامد_جوينة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق