2017/06/04

برنامج شاعر معاصر (( الشاعر عبد الصمد الزوين )) إعداد وتقديم الشاعر محمد عبده القبل




تاريخ ومكان الازدياد : 29/01/1992 .المملكة المغربية
خريج الثانوي... صيف 2011/2012
طالب باحث بجامع القاضي عياض - كلية اللغة العربية/ مراكش /المملكة المغربية
شارك في العديد من المسابقات المحلية , والدولية ما بين 2009 و 2017 , و
حصل على العديد من الجوائز, منها:
المرتبة الأولى في مهرجان الشعر دورة " محمود درويش" سنة 2010
المرتبة الأولى في مهرجان الشعر دورة " بدر شاكر السياب" الموسم الثاني سنة 2011
المرتبة الثانية في مسابقة الإبداع الشبابي " دورة المعتمد بن عباد " 2017
اضافة إلى تتويجه بلقب " أمير شعراء المجموعة " من جمهورية مصر.
له ديوانان شعريان مرموقان  , " ديوان الفارس " في الشعر العمودي , و"ديوان المعالي" في شعر التفعيلة.
له العديد من الكتابات عن الأوطان العربية
 له العديد من الكتابات في مواضيع غزلية عفيفة

قال عن نفسه

أحب البلاغة , ,اعشقها ومازلت أروض حروفي لعلها تصل إلى قلوب القراء بسهول ويسر ..
وَمَا المَرْءُ إِلا كَالهِلالِ تَشَكُلا ××× يُوَافِي تَمَامَ الشَّهْرِ ثُمَّ يَغِيبُ
كَسَّرَنَا الدَّهْرُ كَأَنَّ زُجَاجُ *** لَــــــــــكِنْ زُجَاجُنَا لاَ يُجْبَرُ
من قصائده

وانتحب الكتاب

ـــــــــــ
يَا زُمْرَة قَــــدْ كُــنْتُ فِيــــــــــــهِمْ سَيِّدًا
وَالنَّبْعُ بَيْنَ صَفْحَتِي تَـــــــــــــزَلْـــــزَلا
..
تَـــأَبَّــطُونِي مِثْلَ طِفْلٍ صَــــــــــــــارِمٍ
وَكُنْـــتُ فِـــيهِمْ بَـــــــــــــــــاسِلا مُبَجَّلا
..
وَاليَوْمَ صِـــرْتُ في الفَيَــــــــافِي مُهْمَلا
وَقَــــدْ عَـــــلَا شَيْبُ الرُّؤُوسِ مَــــا عَلا
..
قَـــدْ صِـرْتُ فِي الرُّفُوفِ كَالغَرِيبِ وَالـــ
ــهَاتِفُ أَضْــــــــــــــــــحَى يَافِعا مُــدَلَّلا
..
كَـــــمْ أَنْفَقُوا مِــــــنْ فِضَّـــــةٍ وَعَسْجَــدٍ
فَــصَـــارَ خَـــــــيْرَ مُؤنِسٍ مُفَضَّـــــــلا
..
سَـــــأَحْفِــر القَـبْرَ بِمِـــنْسَاتِـــــي وَأَهــ
ــــدِي نَحْوَ لَــــحْدٍ قَدْ غَـــدَا لِي مَنْزِلا
..
لاَ خَـــيْرَ فِـــي قَــــــــوْمٍ لِنَبْعِي أَهْمَلُوا
فَانْتَهَلُوا مِــــــــنْ شَرِّ هَجْرِي الحَنْظَلا
..
إِنْ كُـــنْتُ فِـــــي الزَّمَـــانِ خَيْرَ مُؤْنِسٍ
 فَــــــــــمَنْ لَـــهُ حَــــقُّ الــــوَلاَءِ أَوَّلا ؟

قرة العين

ـــــــــــ
قَدْ تَوَارَى السَّعْدُ إِذْ حَلَّ الغُرُوبُ
فِي الدُّجَى وَطَيْفُ أُمِّي لاَ يَـغِيبُ
..
ذَابَ فُؤَادِي مِنْ تَلَهُّفِي عَلَيْهَــــا
لَـيْـتَ شِعْرِي كَيْفَ عَيْشُنَا يَطِيبُ
..
يَـــا أُمَتِ أَنْتِ فِــــي الفُؤَادِ فَـأَنَّا
يَنْمَحِي مِنْ شَغَفِ القَلْبِ الحَبِيبُ
..
أَنْــتِ جُــنَّــةٌ وَأَنْــتِ السِّتْرُ وَ الـفِرْ
دَوْسُ أَنْــتِ التَّاجُ وَالصَّدْرُ الرَّحِيبُ
..
أَنْـــتِ يَا أُمِّي الوَدُودُ وَالعَطُــــوفُ
أَنْــــتِ يَا أُمِّي الفُؤَادُ وَ الطّيُـــوبُ
..
أَنْــــتِ قُـــرَّةُ عُيُونِي أَنْتِ, وَمِــنْ
وِدِّكِ يَا أُمَـــتِ تَصْـــــفُو القُـــلُوبُ
..
فِي الفَيَافِي صِحْتُ يَا أُمِّي فَهَبَّتْ
نَسْمَـــةٌ كَــــأَنَّهَا الزَّهْــرُ الرَّطِيبُ
..
مِنْ عَبَقِ الرّوضِ شَـــــذَا عِطْرُهَا
مِثْلَ عَنْبَرٍ لَـــــــهُ طَــــرْفٌ رَطِيبُ
..
يَــــا إِلَهِي هَــــبْ لِأُمِّي بَرْدَ عَفْوٍِ
يَا مُـــــــــدَبِّرَ الحَيَاةِ يَــــا مُــجِيبُ
..
وَاهْدِ قَلْبِي الصَّبْرَ صَبْرا وَالتَّأَسِّـي
 فَالفُؤادُ بَيْنَ أَحْشَائِي يَــــــــذُوبُ

بحور الشعر وافرها جميل

ــــــــــــــ
 إِنْ سُقِيتَ مِنْ بُحُورِ الشِّعْرِ شَهْدَ الـــ
ـــآسِ لَعَمْرِي سَتَذْكُـــــــرُ (الخَلِيلا)
..
 فَسَقَى الله (الخَلٍيلَ) مِــــنْ جِنَانٍ
يَرْتَوِي مِنْهَا الرَّحِيــــقَ السَّلْسَبِيلا
..
 وَارْثِهِ فِي الدَّهْرِ إِنْ شِئْتَ وَكَفْكِـفْ
عَنْكَ دَمْعَــــــــــا صَارَ لِلبَحْرِ سَلِيلا
..
 قَـــــــدْ مَلَكَ العِلْمُ قَلْبَ كُلِّ شَهْمٍ
قَــــــــــــارَبَ الأَوْتَادَ وَاتَّقَى الجَلِيلا
..
 وَابْسُطِ البَسِيطَ فِي القَرِيضِ تَرْقَى
وَامْــــــــــدُدِ المَدِيدَ وَاعْتَل الطَّوِيلا
..
 وَارْتَقِ الكَامِـــلَ سَهْلا فِي الفَيَافِي
وَاجْزِمِ المُضَــــــــــــــــــارِعَ إِلاَ قَلِيلا
..
 فَالخَفِيفُ صَارَ فِي الدَّهْــــــرِ خَفِيفًا
وَعَلَى البَعْضِ غَدَا حِمْلا ثَقِيـــــــــلا
..
 وَتَدَارَكْ مُنْسَرِحًــــا مِـــــنْ رِثَــــــاهُ
تَرْتَقِي مَجْــــــدَ الشُّعَرَاءِ الفُحُـــولا
..
 وَاعْتَــــلِ السَّـــرِيعَ وَالرَّجَـــزَ وَارْمُحْ
كَالــــجَوَادِ وَاتخِـــــذْهُمَا سَبِيــــــلا
..
 قَـــدْ غَــــدَا القَرِيضُ مُجْتَثَّ الأُصُولِ
نَائِلا فِي الدَّهْرِ مَا يُشْجِي (الخَلِيلا)
..
 وَتَمَادَى فِي الدُّجَى تُسْدِي رَمَـــلا
وَهَزَاجُ الشِّعْـــرِ رَئْيًـــا ذَا قَلِيـــــــلا
..
 وَاقْتَضِبْ كَمَــــا سَـــأَلُــوا عَنْ عِلَلٍ
حِينَ ذَرَّتْ فِي عُيُونِ ذَا الرِّمَـــــــالا
..
 قَدْ حَوَى الشِّعْرُ خِصَالا قَدْ تَجَلَّــتْ
فِي العُلا فَجَازَتِ الجَـــــــاهَ الثَّمِِيلا
..
 فَــــاحْفَظِ الأَشْعَــارَ فَفِيهَا سَتَلْقَى
وَافِر العُلُومِ وَالنَّبْـــــعَ الأَصِيـــــــــلا
ــــــــــــ
عرفة
ــــــــــ
 إِلَهَنَا مَا أَعْلَمَكْ
سُبْحَانَكَ مَا أَحْلَمَكْ
..
 هَتَفْتُ بِالتَّكْبِيرِ لَكْ
لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكْ
..
 لَبَّيْكَ إِنَّ الحَمْدَ لَكْ
سُبْحَانَكَ مَا أَرْحَمَكْ
..
 فِي عَرَفَاتٍ هَيْتَ لَكْ
عَلَى جِبِالِ المُعْتَرَكْ
..
 كُلُّ فَقِيرٍ وَمَلَكْ
مِنْ فَوْقِ طَوْدٍ سَأَلَكْ
..
 تَكْبِيرُهُمْ عَلا الفَلَكْ
عَلَى طَرِيقِ المُنْسَلَكْ
..
 اغْفِرْ لِعَبْد أَغْفَلَكْ
أَنْتَ لَـُه حَيْثُ سَلَـكْ
..
 سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَكْ
 سُبْحَانَكَ مَا أَكْرَمَكْ

حلب الشهباء

ــــــــ
 يَا حَلَبَ الشَّامِ قُولِـــــــي
إِنَّمَـــــا الإِسْلاَمُ دِينِـــــي
..
 وَبَّجَتِ الأُسِْــــــــــدُ دَارِي
وَرَمَتنِي فِـــــي السُّجُونِ
..
 وَبَنَتْ حَـــــوْلِي سِيَاجـــاً
مِــــنْ قِتَـــــــــــالٍ وَفُتُونِ
..
 يَا حَلَبَ الشَّامِ كِونِــــــي
كَــالجِبَالِ لاَ تَهُونِـــــــــي
..
 أَنْتِ لِلثَّوْرِاتِ رَمْـــــــــــــزٌ
مُشْرِقٌ عَبْــــــــرَ القُرُونِ
..
 أَنْتِ لِلْحَسْنَاءِ عِقْــــــــــدٌ
يَتَجَلَّـــى لِلْـــــــــــــعُيُونِ
..
 فَانْفِضِ عَنْكِ غُبَـــــــــــاراً
مِـــنْ بُـــكَـــاءٍ وَأَنِيـــــــنِ
..
 يَــــــا حَلَبَ الشَّامِ قُولِي
إِنَّ ظَالِــــــــــمِي كَفَانِي
..
 صَبَّ عَـــــــــــلَيَّ حَمِيما
مِـــنْ بَـــــــرَامِيلِ المَنُونِ
..
 تَتَـــــــهَاوَى مِثْلَ سِجِّيـــ
ــل فَـمَنْ مِنْكُــــمْ يَقِينِي
..
 يَا حَلَبَ الشَّامِ كِونِــــــي
كَـــالجِبَالِ لاَ تَهُونِــــــــي
..
 رُبَّمَـــــا أَرْجُوا أُنَاســــــــاً
سَمِعُــــوا بَوْحَ أَنِينِـــــــي
..
 هَـــلْ سَيَأْتِي بَعْدَ هَــــذَا
فَـــــــــرْحَةُ النَّصْرِ المُبِينِ
..
 إِنْ يَكُـــــــنْ فَالنَّصْـــرُ آتِيـ
ـكِ بِــــدَمْعَــــــاتِ العُيُونِ
..
 يَا حَلَبَ الشَّامِ كِونِــــــي
 كَـــالجِبَالِ لاَ تَهُونِــــــــي

فضلًا

1__إقرأ للشاعر
2__تحدث عنه في تعليق
33__رسالتك إليه في تعليق

الى هنا نكون قدوصلنا معكم الى ختام قراءتنا لحلقة الليله من برنامجكم اليومي الرمضاني حكاية شاعر معاصر

تقبلوا خالص تحايا إدارة مجلة غذاء الروح والفكر وفرسان الشعر
💥 الاعداد والتقديم
محمدعبده القبل
💥من الاشراف والمتابعه
أ.سليم القدور
أ.فارس طاهر الزوقري
أ. محمد عبدالله المنصوري
💥الترشيح والتقييم
د.نبيل الصالحي
💥التصميم والتكريم
أ. نهلة احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات