ليتكم لم تعودوا ...
. بعد أن خذلتم قلبي ونسيتم العهود
ليتكم لم تعودوا .....
فعودتكم ماعادت تجدي
بعد ان دمرتم احلامي البريئة
التي رسمتها في مخيلتي
وأنا في عمر الورود
ليتكم لم تعودوا .....
فأفكاري باتت بأغلال ذكرياتكم
مقيدة مصابة بسقم
لادواء يشفيها مما هي عليه
يسكنها الركود .
ليتكم لم تعودوا ....
فعودتكم أيقظت ألامي من ثباتها
لذا لاتتوقعوا مني أن اجيب على اسئلة لكم لأنكم صدقوني لن تلقوا مني اليوم أي ردود .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق