في رحيل الشيخ (( محمد الراوي ))
.
.
أظننتَ أنَّكَ قــد تركتَ حيـاتَنا
لا والذي فطــر السمـــاءَ بلا عَمَــد
مـازلتَ فينــا بالدَّعاوى قائمــاً
تجتثُ جهــلاً قـد تعـالى واحتشـد
يـا نورَ بـدرٍ في العتـامةِ قد بدا
يـا فارســاً دكَّ الجهالةَ مــا قعــد
قد كنتَ في صرحِ الخطابةِ قابعاً
والصمتُ عن قولِ الحقيقةِ ما انعقد
ارفــع يديـكَ وتلكَ فيـكَ إشارةٌ
والعقـــلُ إن تـرك الإشـارةَ ما رعد
راعيتَ ربَّكَ لـم تراقب غيـــرَهُ
لم تخشَ ضـرَّاً في حيـاتِكِ مـن أحد
أُهديتَ في شهرِ الصيــامِ هـديةً
اغفـــر لعبــدِكَ يـا إلهـي يا صمد
.
شعر : شرف أحمد عبدالناصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق