كالنخلة باسقه
هادئة كالليل الوقور
تستيقظ كالشمس في جبينها النور
كالنحلة بين تلك وذاك تدور
بين يديها بركة الزاد تفور
بأبجدية تحضر لنا الفطور
كتلميذ وهو يرتب الاحرف في السطور
بعينيها بريق الفرحة والسرور
رقيقة كالنسمة بين الزهور
علمتني كيف يكون الحنان في الصدور
لو نثرته لذابت فيه الصخور
ومن شفينها يصاغ اللؤلؤه المنثور
ولها قلب .....ياله من قلب كأيوب الصبور
فهي تجيد كل شيء في كل الامور
وأنا لاأجيد الا الشعر وبعض الغرور
وقد يكون مني هذا قصور
لكنها كانت لي حصنا وسور
فالبسني الله اياه ثوبا طهور
فعلمتني كيف أكون مؤمنا وحصور
سأدعوا لها عسى ان يكون دعائي مقبول
ربي أحفظها لي بحق طه والبتول
17-10-2016
من بغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق