السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نواصل معكم مشوارنا ، ونأتيكم بنكهة جديدة من نكهات السمر
لنقدم لكم نجما مميزا من نجوم الشعر والابداع قي برنامجكم حديث شاعر معاصر
نتمنى لكم قراءة ماتعة وأمسية جميلة
ضيفنا لهذه الليله هي الشاعرة القديرة /رنا رضوان
♦تعريف بها هي ……
رنا محمد رضوان
مواليد . 21/9/1982
سوريا /حلب
متزوجة ولها طفلين ..
مدرّسة فنون جميلة...
من هواياتها الرسم والأعمال اليدوية بكافة فروعها ومجالاتها.....
وقراءة الشعر وكتابته......
بدأت بكتابة الشعر منذ سن مبكرة وكانت تكتب قصائد النثر في البداية......
هجرت الشعر عام 2000 وتفرّغت لتنشئة أطفالها. ثم عادت إليه أثناء اندلاع الأزمة في سوريا....
قرأت لأغلب الشعراء بجميع العصور..وتأثرت جداً بشعراء العصر العباسي .....وبعد مطالعاتها الكثيرة للشعر العربي....
ودراسة المعلقات والشعر الجاهلي والتعمّق بهم ....تولّدت لها أذن موسيقية فبدأتُ بكتابة الشعر العمودي.....
تميل لشعر الغزل والعتاب...
♦قالت
اتاحت لي مواقع التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك) الفرصة لاظهار موهبتي ..فقد كانت على الدفاتر الخاصة بي فقط ...
وحصلت على عدّة شهادات تقديرية من عدّة منتديات أدبية...
وشاركتُ في عدّة مسابقات وحصلت على مراكز متقدمة ومنها المركز الأول....
ولي ديوان شعر سيصدر في الأشهر القادمة بإذن الله...
♦من قصائدها
♦.........بيني وبينكَ..........
قَلبيْ يـذوبُ هوىً وقلبُكَ جَلْمَدُ
أدْنـو إليكَ وأنـْــتَ عَنّيَ تبْـعِدُ
أينَ العُهودُ تُرى..وَكمْ عاهَدْتَني
أنسيتَ عَهْدكَ أمْ بقَصْدٍ تَجْحَدُ ؟؟
ياغارقاً في النَّومِ مُذْ غادَرْتَني
نَومي نأى عنّي وَلَيلي يَشْهَدُ
عُدْ ليْ فَإنَّ الشَوقَ أصْبَحَ في الحَشا كالنَّارِ منْ طُــــولِ النوى تَتَوقَّدُ
بَحْرُ الغَرامِ يَضُمٌّ روحَينا معاً
والمـَــوجُ أحْياناً يَثورُ وَيُزبِدُ
أَيتيهُ مَرْكبُ عِشْقِنا ياهاجري
والبَدْرُ أنتَ وَنورُ حُبّكَ فَرْقَدُ ؟؟
فالشَمسُ يَشْرُقُ منْ جَــديدٍ نورُها
مهْما العَواصِفُ والصَواعِقُ تُرْعِدُ
فابْعِدْ سيوفَ الهَجْرِ عنْ قَلبي الذي يَفـْـديكَ في دَمِـــــهِ ولا يَتَرَدّدُ
ثِقْ بيْ أُحبّكَ لاسواكَ بخاطري
وَبِقلبِ منْ تَهْواكَ أنتَ الأوحَدُ
بيني وبينكَ نارُ حُبٍّ أُضْرِمَتْ
لَو ألـــف هَـــجْرٍ بينَنا لا تُخْمَدُ
....♦...........حروف المآقي.........
أَجِبْني كيفَ أخْتَصرُ اشتياقي
وهل تَكفي الحُروفُ لِما أُلاقي؟؟
وأمواجُ الغــــرامِ تَركْنَ قَلْبي
بقاعِ البَــــحْرِ مشْدودَ الوِثاقِ
يَمُرُّ الليلُ بينَ جَفافِ صَبري
وَدمعُ العينِ في خَدّيْ سَواقي..
فأكْتُبٌ بالدموعِ سُطورَ عِشْقٍ
فتأتيكَ الحُروفُ منَ المآقي
يُمازِجُها منَ الشريانِ لونٌ
فسِكّينُ الحَنينِ على خِناقي...
وكانتْ قبلَ ذاكَ حُروفُ عشقي
على القِرطاسِ كالخَيلِ العِتاقِ..
فدعْ عنكَ الصدود فأنتَ صَبٌ
وقَلبُ الصَبِّ لايهوى فراقي..
فهلْ لِنهايةٍ يادمـْـعَ عيني
وأرْتَشِفُ السُرورَ منَ التلاقي
...♦.....سأظَلُّ في عينيك......
لَيلُ الوصالِ يُنيرُ دونَ سِراجِ
وَنهارُ بُعـديَ عَنْكَ لَيـــلٌ داجِ..
ياآسري ماكــانَ مِـنْكَ بأسْرِهِ
قَلبي لإطــلاقِ السَراحِ بِراجِ
فَدعِ العتابِ وَسلْ نجومَ سَمائهِ
كمْ بِتُّ في لَيــلِ الحَنينِ أُناجي
وَسلِ الحَمامةَ كمْ تُقَلّدُ لَوعَتي
في الفَجْرِ قبـلَ بدايةِ الإبْلاجِ
يَئَسَ العَواذلٌ حَولَ نهْرِ غَرامنا
مِـنْ أنْ يُكَدَّرَ مــاؤهُ بِعَجــاجِ
لايُكْتَمُ العِشْــقُ الذي مابيننا
وغَرامُـنا كالكَوكبِ الوَهّـــاجِ
ليلي بداءِ الشَوقِ أسْهَرهُ أسىً
فَاعلَمْ فَديتُكَ ماسِواكَ عِلاجي
كُلِّ احْتمالاتِ الغَرامِ حَسِبْتُها
فَابحرْ بنا في ثَورَةِ الأمْواجِ
سَأظلُّ في عَينيكَ أرْسِمُ دولَتي
وأُغَيِّرُ القانونَ وُفـقَ مِـزاجي
فأنا بحُبِّكَ قَــدْ غَـدَوتُ أميرةً
وَهَواكَ عَرْشي يامُنايَ وتاجي
♦.....سأظَلُّ في عينيك......
لَيلُ الوصالِ يُنيرُ دونَ سِراجِ
وَنهارُ بُعـديَ عَنْكَ لَيـــلٌ داجِ..
ياآسري ماكــانَ مِـنْكَ بأسْرِهِ
قَلبي لإطــلاقِ السَراحِ بِراجِ
فَدعِ العتابِ وَسلْ نجومَ سَمائهِ
كمْ بِتُّ في لَيــلِ الحَنينِ أُناجي
وَسلِ الحَمامةَ كمْ تُقَلّدُ لَوعَتي
في الفَجْرِ قبـلَ بدايةِ الإبْلاجِ
يَئَسَ العَواذلٌ حَولَ نهْرِ غَرامنا
مِـنْ أنْ يُكَدَّرَ مــاؤهُ بِعَجــاجِ
لايُكْتَمُ العِشْــقُ الذي مابيننا
وغَرامُـنا كالكَوكبِ الوَهّـــاجِ
ليلي بداءِ الشَوقِ أسْهَرهُ أسىً
فَاعلَمْ فَديتُكَ ماسِواكَ عِلاجي
كُلِّ احْتمالاتِ الغَرامِ حَسِبْتُها
فَابحرْ بنا في ثَورَةِ الأمْواجِ
سَأظلُّ في عَينيكَ أرْسِمُ دولَتي
وأُغَيِّرُ القانونَ وُفـقَ مِـزاجي
فأنا بحُبِّكَ قَــدْ غَـدَوتُ أميرةً
وَهَواكَ عَرْشي يامُنايَ وتاجي
♦.صدى النوارس.............
ناءٍ بشَخْصِكَ في خيالِكَ دانِ
وأنا بنـارِ الإشتياقِ أُعاني
وحَوادثُ الأقدارِ تَجْعَلُني بها
حَيرى أتيه ُ بغابةِ الأحْزانِ
قدْ لاحَ في الأُفقِ البعَيدِ خيالُ مَنْ
أهْوى فَسالَ الدمعُ منْ أجْفاني
ظَمأى ولي نَهْرٌ أرى تصْويرَهُ
هَــلْ ينفعُ التَصْويرُ للظمآنِ ؟؟
فاسمعْ صدى صَوت النَوارسِ في المسا
تدْعوكَ قد ضَجَّتْ بها شُطْآني...
ما أسْرعَ الأيّامُ حينَ مَضَتْ بنا
وكـأنَّ أيـــامَ الوصالِ ثــوانِ...
مازالَ عِطْرُكَ في مكانِ لقائنا
أنّى أتيتُ وَحيدةً أبْكاني...
فكأنَّ عينيكَ الجَميلةُ آسري
فَعلَتْ بقلبي فِعْلَ بنتِ دِنان..ِ
فرسَمْتُ بالغيماتِ قلباً بارزاً
لَوَّنْتُهُ بالــدَمِّ منْ شرْياني...
فادعو لقَلبي أنْ أكونَ قَويَّةً
فَحَنينُ ليلي قَد أذابَ كِياني..
سأظلُّ أنتَظرُ اللقاءَ بلَهْفَةٍ
ويَظَلُّ للحُبِّ الكبيرِ رِهاني..
وأظلُّ في ليلِ البِعادِ بشُرفَتي
مادُمتَ ياقَمَر السما تَهْواني...
وأطيرُ في جِنحِ التَأمُّلِ في المَدى
وأجوبُ في عَينيكَ كي ألْقاني...
فأتيهُ منْ زمَني وأجْهلُ مَنْ أنا
وكأنّما في اللاّ مَـكانِ مَكاني...
.............♦بناءً على طلب إحدى الصديقات لعمل ديوان يُمَجِّد المرأة اللبنانية الجنوبية ...
أعزّها الله وأكرمها أقول...........
..............زهرة الجنوب..............
حُيّيتِ يا بنتَ الجنوبِ الغالي
بكِ تَفخَرُ الدُنيا ولسْتُ أُغالي
أرْبَكْتِ تَفكيرَ الغُزاةِ وقدْ أتوا
وَوَقفتِ في شَممٍ معَ الأبطالِ
وملأتِ ضاحيةَ الجنوبِ بطولةً
كانتْ على الأعْداءِ كالزلْزالِ
فإذا أنسْتِ فأنتِ أجمل وردةٍ
وإذا فَزِعْتِ فأنتِ رُمْحٌ عالِ
الوردُ في اليُسرى بكفِّكِ والنَدى
والسيفُ في اليُمنى لأيِّ قتالِ
يالبوةً نظــرَ العــــدوُّ فهابَها
تسْقي شَجاعَتَها إلى الأشبالِ
عربيّةٌ سَقَتِ المَكارمُ أصْلَها
بملامحٍ قد زُيِّنَتْ بِجمــالِ
فهي الطبيبةُ والمُقاتلةُ التي
خاضتْ غِمارَ الحَربِ والأهوالِ
والصبرُ لو يروي مآثرَ صبْرَها
لاخْتارها في مَضربِ الأمْثالِ
قد خَصَّها ربُّ السماءِ شمائلاً
تسمو بها بتوارثِ الأجيالِ..
ياليتَ لو كلَّ النساءِ كمثلِها
هيهاتَ ماكُلُّ النساءِ لآلي....
..♦فضلا
1_إقرأ للشاعر
2__تحدث عنه في تعليق
3__رسالتك أليه في تعليق
♦بهذا نكون قد وصلنا معكم الى ختام قراءتنا لحلقة الليلة من برنامجكم اليومي حكاية شاعر معاصر
قبلوا خالص تحايا إدارة مجلة غذاء الروح والفكر وفرسان الشعر
مــن…
🌹الإعداد والتقديم
محمدعبده القبل
🌹الترشيح والتقييم
د.نبيل الصالحي
🌹الاشراف والمتابعه
أ. محمد عبدالله المنصوري
أ. فارس طاهر الزوقري
🌹التصميم والتكريم
أ.نهلة أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق