
***روعة عابد ...3 ***
================
بدات روعة فى سرد ماساتها لعابد الذى احبها بكل قوة
فقالت روعة كنت مازلت فى فترة مراهقتى وأحببت زميل لى بالمدرسة كنت فى نهاية المرحله الاعداديه بدأ يغازلنى إلى أن حان الوقت لايقاعى فى عالم الرزيله وعندما رفضت قام بإغتصابى ولم يرحم توسلاتى فأستغل وجود والدى ووالدتى بالعمل وأتى إلى منزلنا وعندما فتحت ووجدته
أردت أن أغلق الباب بوجهة ولكنه قاومنى ودخل المنزل بالقوة وحاولت الهروب لكنه إستطاع أن يأخذ ماأراد رغم مقاومتى له إلا أنه تغلب على بقوته
فى تلك الاثناء كانت لى صديقه تعلم قصتى مع هشام
فكانت زميله لى بنفس الفصل الدراسى وكانت على علاقه بعلي صديق هشام
كانت تعلم إننى بالمنزل فاتفقنا سويا أن لانذهب للمدرسه وأتفقت معى أن نكمل اليوم سويا بمنزلنا وتحججت لوالدتى بإننى مريضة ولن أستطيع الذهاب للمدرسه
أتت فرحه صديقتى وكانت تطرق الباب ولكنى لم أستطع فتح الباب إلا بعد أن أتم الذئب جريمته وقد قمت بإخفاءه بإحدى الغرف وإخفاء آثار الجريمه التى أتمها بنجاح خوفا من أن يكون الطارق أحد إخوتى أو والدى أو والدتى
فتحت الباب وجدتها فرحه صديقتى فارتميت فى حضنها وانا ابكى
كانت تسألني عن سبب بكاءي وعما أصابنى فى تلك الأثناء كانت علامات الإجهاد ظاهره على
بالإضافة إلى أن هناك علامات توحي بأن هناك أمر ليس طبيعى
فسألتنى فأشرت لها على الغرفه التى اخبأ بها هشام
فتركتنى وذهبت للغرفة وفتحهتا فلم تجد شيء
كنت اتبعها فدخلت الغرفة وبدأت افتش عنه داخل الغرفه فوجدته يختبئ بأحد زوايا الغرفه يتخذ الستارة سيتار له فبدأت أضربه بكل قصوه وكنت أبكى
فتعجبت فرحه مما حدث فقالت فرحه أريد أن أعرف ماذا حدث
فقلت لفرحة من أتخذته حبيبا أغتصبنى
فقال هشام انا لم أغتصبك فأنت تواعدتى معى وأتيتك برغبتك.
فقلت مجرم لم يحدث مازعمت.
هنا قالت فرحه لقد كنت ندل ولن أتركك تتلاعب بصديقتى .
فقال هشام سأكون ندل بالفعل وهجم على فرحه وبقوته أستطاع أن يطرحها أرضا ولم تستطع فرحه مقاومته وعندما أردت إنقاذها أحضرت فازه وارددت أن اضربه بها على رأسه لكنه توقع ذلك فترك فرحه وأخذ منى الفازة وضربنى على رأس ففقدت الوعى
ولم استطع إنقاذ صديقتى من هذا الذئب فافترسها كما إفترسنى
وأستطاع أن يكمل جريمته ويتمها وسط دموعنا وتركنا وكانت ملابسنا ملوسه بدماء بكارتنا بعد أن فتك بنا
كانت فرحه أكثر تماسكا منى فبعد أن حدث ماحدث تركنا جثث منهكه وذهب وقد تعاهدت انا وفرحه أن لانتركه
جلسنا أكثر من ساعتين ننظر لبعضنا وكانت حسرتنا كبيره ودموعنا كثيره جلسنا دون كلمه واحده وعندما حانت عودة والدى ووالدتى من العمل كنا هيئنا أنفسنا لعودتهما فجلسنا بالصاله وقد أحضرنا الكتب على أننا كنا نذاكر دروسنا .
بالفعل وجدنا الباب يفتح واستاذنت فرحه وتركتنا
وأنا دخلت غرفتى وانتهى اليوم وكنت أفكر فيما حدث وكنت ابكى من هول الصدمة لكننى عاهدت نفسى أن لااترك ثأرى وذهبت فى اليوم التالى لمدرستى وكنت مرهقه جدا لأننى من كثرة التفكير لم أستطع النوم
وكانت المفاجأة إننى رأيت هذا الندل ينتظرنى أمام بوابة المدرسة وكانت معى فرحة وعندما رأيناه تركتني معه وحدى رغم توسلاتى أن لاتتركنى معه ولكنها تركتني وذهبت
فسألته ماذا تريد منى بعد أن دمرنى ....؟
هنا بدأت تظهر حقيقته بأنه يريد أن أتعامل معه أنا وفرحة قلت له لاأفهم قال ستكوني أنت وصديقتك تحت أمرى أنا وأصدقائى بأى وقت فلم أصدق ماسمعت
فهددنى بأن ماحدث سينتشر وستكون فضيحتكم علانية للجميع فتركته ودموعي على خدى
وكنت فى حيرة من امرى
إلى هنا تنتهى حلقة اليوم غدا بمشيئة الله لنا عوده ولقاء جديد مع روعة عابد فانتظرونى
ثروت_كساب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق