2016/06/20

سلسلة رمضانيات // مقالة 15 كيف يكون الصيام اقرب للقبول يكتبها الأستاذ الشاعر منذر قدسي



مقالة 15
كيف يكون الصيام اقرب للقبول
.....................
كيفية الالتزام بالصيام وأدائه على خير وجه
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الصِّيَامُ جُنَّةٌ؛ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ
إِنِّي صَائِمٌ. مَرَّتَيْنِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
لخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله تَعَالَى مِنْ رِيحِ المِسْكِ
يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي
الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
فقبول الله تعالى للصيام كما هو مرتبط بالإخلاص فإنه يرتبط من ناحية أخرى بمحافظة الصائم على سلوكياته أثناء صيامه
وبأن تكون نية الصائم أنه يصوم إرضاء لله تعالى
وابتغاء لمثوبته وحده لا أحد معه تعالى
وكذلك يترتب القبول على هجران المعاصي والذنوب
فقد حذَّرنا صلى الله عليه وسلم أشدَّ التحذير من الاقتراب من المعاصي في هذا الشهر
وأنها تحبط العمل
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لله حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ
ولهذا نجد أن الصالحين دائمًا يحاولون أداء فريضة الصيام على أتم وجه
من أجل رضوان الله تعالى
وان عذاب الصوم هو اهون من عذاب النار
وان شهر رمضان مضمارًا لخلقه يستبقون فيه لطاعته
فسبق قوم ففازوا
وتخلَّف أقوام فخابوا
فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب وهو اليوم الذي يفوز فيه السابقون ويخيب فيه المبطلون
وان الله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته أي كان سرور المقبول يشغله عن اللعب، وحسرة المردود يشغله لعبه
...............
ويحب على المسلم في هذا الشهر الفضيل تهيئة النفس وحضها وتحريضها على الوصول لافضل الاعمال
لإرضاء رب العالمين
والحمد لله رب العالمين على نعمة الاسلام وفرحة رمضان


أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات