2016/10/21

الصُبحُ لاَح ،،، بقلم الشاعر / إبراهيم فاضل


والناسُ يبحثون عن أملٍ للصباح
على تخومِ الماءِ والرملِ تَتَفَتَحُ الجِراح
والأمنياتُ صدى تحجَّر
نسمعُ صراخَ الأرضِ بألسنةٍ خُرافية
فكيفَ نفرُّ من أعمارِنا
ونعيشُ تحتَ الشمسِ
على كوكبٍ تُسامرهُ الكواكبُ الخضراء
كم سلختنا الليالي البليدة
في رصدِ أجنحةِ الضوء
كم سَمِعَ الفجرُ خُطْوي
يتواطيءُ علينا شياطينُ الهِزال
وتنمو الكآبةُ ويتلاشى في روحنا الخيال
حينما يتمَطَّى الهواءُ ويُضعفنا
ذاتَ اليمينِ وذاتَ الشمال
والألوانُ تُنسِجُ دهشتي
وملءُ حقائبي شفقٌ مُحملٌ بالغبار
نحملُ عناقيدَ الطفولةِ ونبحثُ عن أحزانٍ دالية
ونظلُ في هذا السديمِ في نارِ الفصولِ البالية
مساحةُ الأوجاعِ تتسع
ونوارسُ الضوءِ تنتشر
ألماً تدفقَ من بساتين العصور
إلى برنا لم نصل
إلى بحرنا لم نصل
إلى حُلمِنا لم نصل
وسقنا الأحاديثَ الخائبة
عن أعينِ الرقباءِ الخائبة
وصارَ الخرابُ فينا أُغنية
فغادرنا أوكارَ الصباح
ومشينا وراءَ السرابِ على ذبذباتِ الصدى
واستبحنا عيونَ الكلامِ بلا هُدى
رُبما دفقُ الحياةِ يُنادي على الحمام
نسألُ عن صدى الروح وعن السنابلِ والأقحوان
تحت شمسِ المغيبِ الضائعة
في خطواتِنا العطشى تُحاصرنا لذةُ الذكرى
نستسلمُ لجحافلِ الغربان
لمجالسِ الموتى والغيلان
رُدَّ لي ياصُبْحُ وجهي المُستعار
رُدَّ لي دمي ونبئني كيف الفرار
قبل ان يتخطَّى في فمِنا الموتُ البليد
كي ينسابَ دفءٌ خصيب
وألف حلمٍ عائدٌ من أمسهِ
بكلِ شاردةٍ خجول
بأجنحةِ الترقبِ والانشطار
بأيِ طريقٍ سنمشي ؟!
وأين المسار ؟!
لكوكبنا المُستعار
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏محيط‏، ‏سحاب‏‏، ‏‏سماء‏، ‏‏في الهواء الطلق‏، ‏ماء‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات