
( الوداع )
حَمَلَتْ على أَكْـتافِها رَيْحانةً
وَبِقُربِها أُخْرى تُـلَـوِّحُ لِلمَدى
في عَـيْـنِها مَخْبوءةٌ دَمعاتِها
وَتَقولُ للبحرِ الَّذي مَعَهُ غدا
أَرْجِعْ لنا مَنْ كانَ توَّاً هاهُنا
بِسَلامةٍ فَبِدونِهِ لَـنْ تَهْجُـدا
رَيْحانَتَايَ الحُلْـوَتَانِ أَمانةٌ
تَتَناوبانِ على الدَّلالِ وكالندى
أَمّـا إذا أَفِـلَ الحَنانُ وَظِـلُّهُ
أَفِلَ الهَنا بأفولِهِ حتى الرَّدى
ياساحِلاً وَدَّعْنا فيكَ أَحِبَّةً
فَلْـتُبْقِ فينا عِزْوَةً أو مَوْعِدا
لِتَكونَ بُشْرى قُـرَّةً لِـعِيوْنِنا
وَيَعوْدُ نورُ البيتِ عوْداً أَحْمَدا
كريم علوان زبار 2017/11/6
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق