2017/11/07

لا أنثني.......للشاعر عبداللطيف_محمد_جرجنازي

لا أنثني.......
تَـبَـلَـتْ فـُؤادي لـيْـتَـهـا تُـحْـيـيـهِ
أنــا للـحـبـيـبِ بـخـافـقـي أفْـديـهِ
حـوريــَّةٌ كـُلُّ الْجِـنـانِ جِـنـانُـهــا
وأنــا الـمُـعَـنّى شَـهْـدُهـا أجـْنـيـهِ
أحْـبَـبْـتُـهـا ونَـمـا بِـقَـلْـبـي حُـبُّـها
مـاكُـنْـتُ يَـوْمـاً لـلـدُّنـا أبْـديــهِ
سِـحْـرِيَّـةُ الهَـمَـساتِ حُـلْـوٌ شَدْوُها
قـَلْـبـي الـفـقـيـر ُبشَدْوها تغْـنـيـهِ
نَـظَـراتُـهـا قُـدْسِـيَّـةٌ و عُـيـونُـهـا
جَـمْـرُ الـمَـحَـبَّـةِ غَـمْـزُها يطْـفـيـهِ
جَـل َّالـذي زانَ الـخُـدودَ بِـحُـمْـرَةٍ
وبِـبَـسْـمَـةٍ لـلـصَّـبِّ كـمْ تـسـبـيـهِ
مـاكُـنْـتُ أوّلَ عـاشــِق ٍذي صَـبْـوَةٍ
يـهْـوى الـحَـلا بِـدَلالِـهـا تَـعْـنـيــهِ
شَـمَّـاء ُمـاعرَفَ الـهَـوانَ جـَبـيـنُـها
بـالـعُـنْـفُـوانِ جـبـيـنُـهـا تُـعْـلـيـهِ
وإذا مَـشَـتْ راحَـتْ تُـصَـعِّـرُخَـدّهـا
حتّـى المُـعَـنّـى بالهـوى تُـشْـقـيـهِ
لـكـِنـَّه ُيمْـشـي الهُـوَيْـنـى خلْفَـهـا
نَـسَـمـاتُ عِـطْـرٍ مِـنْ هَـوىً تكْفيـهِ
يـَهْـفـو إلـيْـهـا والـغَـرامُ يَـشُـدُّهُ
مـا قُــوّة ٌ عَـنْ حُـبِّـهــا تَـثْـنـيــهِ
هِــي َ جُـلَّـنــارُ فُـؤاده ِو مِـدادُهُ
و غَـرامُـهـا مِـنْ سـِـحْـرِهِ يُـرْديــهِ
وهِـيَ الـتـي وَعَـدَ الفُـؤادَ وصـالَهـا
بـاللـّـه ِ أقْـسَــمَ عَـلَّـه ُ يُـلْـهـيــهِ
وهِـيَ التي عرفَـتْ مكامِـنَ ضعْـفِـهِ
وبِـلَـفْـتَـةِ مـنْ جـيـدِهـا تـُرْضـيــهِ
هِــيَ لاتَـرى إلاّه ُيُـسْـعِـدُ قَـلْـبَـهـا
لـكِـنَّــهــا بِـتَـعَـمُّـدٍ تُـغْـريـــــهِ
فـي سِـرِّهـا تَـدْعـو الإلٰـهَ تَـضـَرُّعاً
مِـنْ كُـلِّ كَـرْبٍ فـي الدُّنـا يُـنْـجـيـهِ
وعـلـى طـريـقِ غرامـِهـا و ودادِهـا
دونَ الأنـام ِعـلـى الـمَـدى يَـهْـديـهِ
#عبداللطيف_محمد_جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات