غيابك سواد وضياع
امواج هائمة
تودع البحر
وصراخ يملا الافاق
يحطم الجدران
ويرشف المطر
غيابك انقطاع وريد
كان يرتوي
به النهر
غيابك طفل وليد
كان يراقب عينا
بها ينهل النظر
ياايها العشق المستحيل
ياايها الحلم
الذي فاق
وقت السحر
ياايها الملاك
الذي كان
يردد الشهادة
وانا احتضر
افقت من موتي
بسماع نبضك
وسماع مالم
يخاله الفكر
هل تذكر تلك اللحضة
التي فيها بحت
ماادخر
وكيف العيون التقت
ماكان وماحظر
مازالت القبلة
مطبوعة على جبيني
وعلى جدران قلبي
فقلبي بها مال اليك
وقلبي بها استقر
رحماك ربي
فالغياب طال
واصبحت
انا مع التائهين
للدليل انتظر
زينب حسن الدليمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق