أمي بداية حكايتي
و حكاية تخلو منها النهايات...
امي حمامة السلام،
حين تتنازع الجارات ،،
و حين يغضب ابي و يكتئب أخي ..
و حين أفسد كل ما كتبه الأجداد..
أمي تنظف دائما ورائنا،
تمسح الدماء بعد كل مجزرة .!!!
و تطبخ الشاي على كانونها ،
تطهر المكان ببخورها ،،
و تدعو الجميع للمأدبة..
أمي تجمع كل ما شتت،
ترتق كل ما مزق،
تحيي كل ما مات ..!!
و تزرع لنا في الغد اللقاءات..
أمي جميلة جدا و أقولها هكذا ..
بأبسط ما يمكن أن يقال من الكلمات
فالمجاز سيظهرها شعرا مولودا
نيئا للخيال..
أمي وطن اﻷوطان
ومنفايا اﻷول واﻷخير ..!!
ﻻ يضاهي جمالها شيئا بتاتا
"رشيد بومالي"
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق