2017/11/13

سباعية {روعة عابد} كاملة قصة روائية للقاص 《ثروت كساب》

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

بناء على رغبة الكثير من متابعي رواية رووعة عابد بنشر القصه مجمعة أقوم بتلبية رغباتهم وأقوم بنشرها كامله 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سباعية {روعة عابد} كاملة 
قصة روائية للقاص 《ثروت كساب》
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
*****روعة عابد *****
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
《1》
رسمت الابتسامة وجهها تعاهدا إلا يفترقا عاشا قصة حب طويله امتلأت بكل كلمات الغزل دام هذا الحب لمدة عام 
تقدم لها وخطبها وقد أسسوا بيتهم بكل عبارات الحب
مرت الأيام كالدهر وهم يعدون لحفل زفافهم الذى انتظروة بفارغ الصبر 
فكانت روعة رائعة الجمال فاتنة القوام ساحرة العينين كانت فتاة أحلام الكثير من شباب منطقتها. 
أحبها عابد وهو شاب جميل الشكل طيب الذكر جميل البنيان حسن الخلق . 
عاشوا قصة حب جميله تحدث عنها أبناء الحي الذى يسكنون فيه فهو جار لها .
وقد بدأ بعض الدخلاء إقتحام عالمهم الجميل بأن يفسدوا عليهم سعادتهم فبدأوا بإيصال التشكيك لقلب عابد بأن حبيبته فتاه لعوب ولثقته بها وحبه لها لم يصدق تلك الشائعات عليها على إعتبار إنها شائعات .
روووعة كانت هادئة كتومه كثيرة الشرود كانت فتاه حالمه تحلم وهى مستيقظه وتحلم وهى نائمة كانت فتاه رومانسيه لدرجه كبيره . 
عندما خطبها عابد كان يحاول الإقتراب منها حاول أن يعيش معها لحظات السعاده كأى حبيبين لكن روووعة كانت لاتعطيه تلك الفرصه كانت دائما تبتعد عنه كانت تطلب منه أن تستمر علاقتهم دون أن تلوسها وساوس الشيطان
فكان حبه يزداد لها رغم شعوره بالضيق
ولكنه تمسك بحبه فعلاقته بها لم تتجاوز مسك يديها فى لحظات الرومانسيه وكانت روووعة تستطيع التحكم فى مشاعرها وعدم إعطاء فرصه لعابد أن يأخذ منها إلا ماتسمح له به فقط .
فكانت ثقة عابد برووعه لاحدود لها
أتى موعد الزفاف وسط عيون كانت تحمل لهم الفرحه
بينما كانت روووعة شاردة الذهن 
بينما عابد كان فى غاية السعاده فكلها لحظات وينال ماتمناه وتكون حبيبته بين يديه فكم حلم أن يتوج حبه وينال مراده وتنير روووعة بيته .
إنتهى حفل الزفاف وعابد حمل عروسه وقلبه يرفرف من السعاده وعيونه تزغرد من الفرح 
دخل عابد وروعه بيتهما وكان الاحباب يغنون ويرقصون وللصور يلتقطون 
وبعد أن انتهت مراسم الزفاف تركوا روعه لعابد 
وقد دخلت روعه غرفة نومها وقد أغلقت الباب خلفها واحكمته بالترباس من الداخل وقد توجه عابد نحو غرفة النوم فوجد الباب مغلق فحاول فتحه إلا أنه وجد الباب مغلق من الداخل فاستشاط غيظا وبدأ يطرق الباب وكانت روعه تجلس على سريرها وكانت تبكى ولاترد
فبدأ عابد بالطرق المتواصل فقالت روعه حاضر ياعابد سأفتح الباب ولكن اتركنى حتى ابدل ملابسى واستعد لاستقبالك فلا تكسفنى 
فأبتسم عابد وقال لها برحتك ياريرى
________《2》________
**** روعة عابد ****
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
بعد أن إنتهت روعة من تبديل ملابسها 
كان عابد ينتظر بالخارج وهو فى شوق أن يرى روعة بكامل أنوثتها لينفرد بها الأنفراد الشرعى 
روعة تجلس وهى متردده فى إستدعاء عابد .
فهل هناك بالأمر شئ جعل روعة خائفة من قدوم تلك اللحظه التى ينتظرها أي عروسين أم أن خجلها هو السبب......؟
عابد مازال فى شوق
وروعة مازالت حائرة ولكنها تشجعت وذهبت إلى الباب وفتحته 
كان عابد منتظر أمام الباب وعندما فتحت روعة الباب رأى عابد روعه بأبهى صورها فوجدها ساحرة فجذبته أنوثتها هرول نحوها وحملها فوق زراعيه وذهب بها نحو تختهما ليلقيها فوق تختها 
كانت روووعة تبكى
هنا أعتقد عابد أن تلك الدموع هى دموع السعادة
فقال لها عابد أعلم إنك سعيده وتلك الدموع هى دموع الفرح فكان رد فعل روووعة النظر له دون إجابه .
بدأ عابد بتقبيل رووعة 
وفجأة إمتنعت روعة وحاولت الهرب من قبضة عابد 
هنا إنزعج عابد وسألها عما بها
قالت روعه أرجوك ياعابد أن تاخذنى باللين فأنا لن أتحمل هذه القوة وتلك القسوة 
فقال لها عابد فهمت ياريرى تريدينى أدللك ؟
فقالت روعه وهل هذا الأمر يزعجك ؟
قال عابد لايزعجنى ولكننى فى شوق أن أتوج كل لحظات الانتظار بأن تكونى بين يدى اسعدك وتسعدينى
قالت روعه تذكر ياعابد أن هذا الأمر جديد على فلم اعتاد أن أرى نفسى مع رجل وحدنا فيجب أن تهيأنى نفسيا
قال عابد أنا لست رجل بل أنا زوجك فأعتادى على هذا الأمر لأنك أصبحتى لى كل شيء وأصبحت انا لك كل شيء 
قالت روعه سامحنى ياعبوده وليتك تتركنى هذه الليله حتى أعود لطبيعتى 
هنا إبتسم عابد وقال لها لن اتركك لأننى كنت أنتظر هذه اللحظه فى شوق
وبدأ يهاجمها وكأنه بحلبة مصارعة 
وكانت روعة تحاول المقاومه ولكنه انهكها بقوته
فتركته يفعل مايريد فاستسلمت وهو فى سعاده وأعتقد أن إستسلامها نابع عن إحساسها بالسعادة. 
فقد تركته وقد قام بمهمته على أكمل وجه 
وبعد أن إنتهى من تلك المهمه 
كانت المفاجأة غير سارة 
فلم يجد دماء بكارة رووعة هنا جلس يتأمل الفراش عله يجد أى شيء يدل على طهرها وينظر لروعة التى لم تتكلم كانت تنظر له فى صمت وهو بادلها النظر ولكن نظراته كانت مختلفه عن نظرة رووعة فنظرة عابد كانت تحمل مزيد من علامات الإستفهام 
دام الصمت لعدة دقائق بعد أن جلس على طرف السرير ووضع يده بين كفيه وأعطاها ظهره وكان يفكر فى أمره 
أما روعه أستعدت لاستقبال أى إعصار من طرف عابد فهى مجرمه بكل ماتحمله الكلمه
فقد خدعته طوال تلك المده ونجحت فى إيقاعه 
توجه عابد نحو روعه وسألها 
سؤال واحد قال لروعة ليه ..؟
بصوت حاد وكان يقز على أسنانه
روعه كانت تبكى وقالت لعابد ساحكى لك كل شيء
فقال لها بصوت عالى بعد إيه ورددها ثلاث مرات بصوت عالى 
وبدأت روعة تقص له قصتها مع الوقيعة
كان عابد يسمع وكادت نيران الغيره تكاد تفتك به 
فهو أحب روووعة حب لامثيل له 
فماذا سيكون موقفه ورد فعله 
_______《3》_________
***روعة عابد ...3 ***
================
بدات روعة فى سرد ماساتها الذى احبها بكل قوة
فقالت روعة كنت مازلت فى فترة مراهقتى وأحببت زميل لى بالمدرسة كنت فى نهاية المرحله الاعداديه بدأ يغازلنى إلى أن حان الوقت لايقاعى فى عالم الرزيله وعندما رفضت قام بإغتصابى ولم يرحم توسلاتى فأستغل وجود والدى ووالدتى بالعمل وأتى إلى منزلنا وعندما فتحت ووجدته
أردت أن أغلق الباب بوجهة ولكنه قاومنى ودخل المنزل بالقوة وحاولت الهروب لكنه إستطاع أن يأخذ ماأراد رغم مقاومته إلا أنه تغلب على بقوته
فى تلك الاثناء كانت لى صديقه تعلم قصتى مع هشام 
فكانت زميله لى بنفس الفصل الدراسى وكانت على علاقه بعلي صديق هشام
كانت تعلم إننى بالمنزل فاتفقنا سويا أن لانذهب للمدرسه وأتفقت معى أن نكمل اليوم سويا بمنزلنا وتحججت لوالدتى بإننى مريضة ولن أستطيع الذهاب للمدرسه
أتت فرحه صديقتى وكانت تطرق الباب ولكنى لم أستطع فتح الباب إلا بعد أن أتم الذئب جريمته وقد قمت بإخفاءه بإحدى الغرف وإخفاء آثار الجريمه التى أتمها بنجاح خوفا من أن يكون الطارق أحد إخوتى أو والدى أو والدتى
فتحت الباب وجدتها فرحه صديقتى فارتميت فى حضنها وانا ابكى 
كانت تسألني عن سبب بكاءي وعما أصابنى فى تلك الأثناء كانت علامات الإجهاد ظاهره على
بالإضافة إلى أن هناك علامات توحي بأن هناك أمر ليس طبيعى
فسألتنى فأشرت لها على الغرفه التى اخبأ بها هشام 
فتركتنى وذهبت للغرفة وفتحهتا فلم تجد شيء 
كنت اتبعها فدخلت الغرفة وبدأت افتش عنه داخل الغرفه فوجدته يختبئ بأحد زوايا الغرفه يتخذ الستارة سيتار له فبدأت أضربه بكل قصوه وكنت أبكى
فتعجبت فرحه مما حدث فقالت فرحه أريد أن أعرف ماذا حدث 
فقلت لفرحة من أتخذته حبيبا أغتصبنى 
فقال هشام انا لم أغتصبك فأنت تواعدتى معى وأتيتك برغبتك. 
فقلت مجرم لم يحدث مازعمت. 
هنا قالت فرحه لقد كنت ندل ولن أتركك تتلاعب بصديقتى . 
فقال هشام سأكون ندل بالفعل وهجم على فرحه وبقوته أستطاع أن يطرحها أرضا ولم تستطع فرحه مقاومته وعندما أردت إنقاذها أحضرت فازه وارددت أن اضربه بها على رأسه لكنه توقع ذلك فترك فرحه وأخذ منى الفازة وضربنى على رأس ففقدت الوعى
ولم استطع إنقاذ صديقتى من هذا الذئب فافترسها كما إفترسنى
وأستطاع أن يكمل جريمته ويتمها وسط دموعنا وتركنا وكانت ملابسنا ملوسه بدماء بكارتنا بعد أن فتك بنا
كانت فرحه أكثر تماسكا منى فبعد أن حدث ماحدث تركنا جثث منهكه وذهب وقد تعاهدت انا وفرحه أن لانتركه 
جلسنا أكثر من ساعتين ننظر لبعضنا وكانت حسرتنا كبيره ودموعنا كثيره جلسنا دون كلمه واحده وعندما حانت عودة والدى ووالدتى من العمل كنا هيئنا أنفسنا لعودتهما فجلسنا بالصاله وقد أحضرنا الكتب على أننا كنا نذاكر دروسنا .
بالفعل وجدنا الباب يفتح واستاذنت فرحه وتركتنا
وأنا دخلت غرفتى وانتهى اليوم وكنت أفكر فيما حدث وكنت ابكى من هول الصدمة لكننى عاهدت نفسى أن لااترك ثأرى وذهبت فى اليوم التالى لمدرستى وكنت مرهقه جدا لأننى من كثرة التفكير لم أستطع النوم 
وكانت المفاجأة إننى رأيت هذا الندل ينتظرنى أمام بوابة المدرسة وكانت معى فرحة وعندما رأيناه تركتني معه وحدى رغم توسلاتى أن لاتتركنى معه ولكنها تركتني وذهبت
فسألته ماذا تريد منى بعد أن دمرنى ....؟
هنا بدأت تظهر حقيقته بأنه يريد أن أتعامل معه أنا وفرحة قلت له لاأفهم قال ستكوني أنت وصديقتك تحت أمرى أنا وأصدقائى بأى وقت فلم أصدق ماسمعت 
فهددنى بأن ماحدث سينتشر وستكون فضيحتكم علانية للجميع فتركته ودموعي على خدى 
وكنت فى حيرة من امرى
_________《4》________
***روعة عابد ... 4 ***
================
بعد أن تركته وذهبت لم أستطع الوقوف على قدمى فوقعت أرضا فحملونى زملاءى وتوجهوا بى إلى مكتب مديرة المدرسه التى طلبت العياده المدرسيه التى أوصت بنقلى للمستشفى وكانت معى فرحه وقد قامت المديرة بالاتصال بوالدى الذى أتى هو ووالدتى إلى المستشفى 
فى تلك الأثناء كنت فقدت النطق وكانت تأتينى نوبة بكاء مستمرة فكان الطبيب يعطينى بعض المهدأت لكى أنام 
كانت تلك المهدأت بها نسبة مخدر أعتدت أن لاانام إلا إذا أخذت هذه المهدات
طوال فترة وجودى بالمستشفى 
وقد قام الطبيب بتشخيص حالتى بأنها نوبة صرع أثر صدمة عصبية وقد وضعنى تحت رعايته لفتره كبيره تعدت الشهر وفى أحد الأيام وبعد أن قطعت مشوار طويل فى العلاج وجدت هذا الذئب الذى دمر حياتى يأتى لزيارتى وكان معه على حبيب صديقتى فرحه فلم أتمالك نفسى بدأت أبكى وعادت لى النوبه مره اخرى
فأتى الطبيب مهرولا بعد أن خرج الذئب وصديقه
فى تلك الأثناء قابلتهم فرحة فكانت تأتى كل يوم بعد دراستها للاطمئنان على وقد حاولت التحدث معى أكثر من مره لكن دون نتيجه
بعد أن قام الطبيب بإسعافى وحاول أن يعرف سر دخولى فى النوبه 
سألني هل رأيت شخص لاتريدى رؤيته 
لم أجيب ولم أتحدث 
تركنى وذهب وقد أخذ صديقتى بعيدا عنى وبدأ يتحدث معها فرغم مرضى إلا انى أعي كل مايدور حولى 
كان الطبيب يريد أن يعلم سر وصولى لتلك المرحله .
أما صديقتى فاتت بعد لقائها بالطبيب ووجدت فى عينها حزن كبير لااعلم سر هذا الحزن هل حزنها على ماحدث لها أم هى حزينه لما حدث لى .
فى تلك المره حاولت كثيرا ان تخرجنى من صمتى وكنت أتمنى أن أتحدث معها ولكن الأمر ليس بيدى 
كنت اتمنى ان أعلم مايدور حولى 
بعدما وجدتها مسره على أن أتحدث طلبت منها كراسه وقلم 
فاعطتنى إياهم بدأت اشرح لها ماحدث لى بعدما تركتنى مع الندل هشام 
واننى استعد انا وانت لتنفيذ كل مطالبه الحقيره هو وأصدقائه 
بعدما قرأت فرحه وعلمت سر وصولى لتلك الحالة السيئة طلبت منى أن لاأفكر إلا فى نفسى لكى أشفى مما أنا فيه للقضاء على هذا الذئب الذي إستطاع أن يدمر حياتنا
وقالت إنها تتلقى منه بعض التهديدات ولكنها ستكون قويه فلن تستسلم لتهديداته وأنها تصبر حتى اتعافى من أزمتى الصحيه لتلقينه درس لم يرى مثله .
كلماتها هدأت من روعى وجعلتنى أقابل العلاج بكل حيويه أملا أن لاتطيل غيبتى فى المستشفى. 
بالفعل تعافيت من وعكتى الصحيه وذهبت للبيت أكثر حيويه ونشاط 
وقد تناسيت ماعانية منه من آثار اغتصابى
ومرت الأيام وانا مازلت بفترة النقاهة وبعد تماثلى للشفاء التام ذهبت للمدرسه 
وهناك تقابلة مع فرحه التى طلبت منى أن نخرج إلى مكان عام لإنها تريد التحدث معى ذهبت معها إلى أحد الكافيهات وهناك علمت بمأساتها إنها حامل وتريد أن تتخلص من الجنين لكى لايفتضح أمرها 
ولأول مره أجد فرحه ضعيفه جدا ومستسلمه بشكل كبير 
طلبت منها أن تتركنى يومان وسأرتب معها زياره لأحد الأطباء 
_________《5》________
***روعة عابد ...5 ***
================
تواصل روعه الإعتراف لعابد مأساتها وتقول فى اليوم التالى ذهبت ل حازم وهو دكتور شاب حديث التخرج أحسست من نظراته انه معجب بى كان جار لنا
وقد ذهبت له بعيادته البسيطه 
وطالبت مقابلته لأمر هام بالفعل ذهبت له سكرتيرته محصلة الكشوفات لتبلغة بأننى أريد مقابلته
عندما علم بوجودى بالخارج اتانى مسرعا واستاذن من المرضى بأننى قريبته وأريده بأمر شخصى وان المقابله لن تستغرق أكثر من ربع ساعه 
ذهبت معه لغرفة الكشف وكنت لأول مره أكون معه بغرفة مغلقه فوجدته ينظر لى نظرات لم اعتادها منه
اجلسنى وسألنى عن سبب الزياره وهل أتيته لأستشاره طبيه أم أن زيارتى سببها شيء أخر . 
فقلت له سأقول لك سبب الزياره 
فقال تفضلى
فقصصت عليه قصة صديقتى 
بعدها قلت له إننى أريد أن يقوم بإجهاضها لعدم الفضيحة هنا قاطعنى وقال إنه طبيب حديث التخرج ولن يبدأ حياته بتلك الطريقة. 
هنا شعرت بإننى سأواجه متاعب كثيرة بسبب صديقتى التى فقدت أعز ماتمتلك بسببى فلن أستطيع التخلى عنها ولن اتركها 
فور أن ابلغنى بأنه لن يستطيع عمل تلك العمليه نهضت واقفة وحبست دموعى كى لاابدو أمامه ضعيفه وقد انتابنى الخوف أن يفتضح أمرى أمامه أو يشك باننى صاحبة المشكلة فاستاذنت منه ولكنه لم يسمح لى بالاستاذان 
وقال لى ان لكل شيئ حل هنا أراح قلبى
فسألته إذن ماالحل
فقال :انه يعرف طبيب يقوم بعمل تلك العمليات ولكنه يتقاضى مبلغ كبير .
فقلت له كم المبلغ الذى يتقاضاه ذلك الطبيب 
فقال لى اتركينى أسأل وساجيبك وسأحاول أن أخفض ذلك المبلغ 
فاعطيته رقم هاتفي ليبلغنى ماذا فعل ؟
استاذنته وذهبت لفرحه لابلغها عما حدث 
قالت فرحه إننى لاأريد تنزيل الجنين 
فتعجبت لقرارها وقلت أن أهلك لو علموا بالأمر لقتلوك 
قالت لما يقتلوننى لقد أغتصبت هنا شعرت بأنها ستقودنى لمشاكل كبيره مع أهلى ووالدى لن يتركنى بل من الممكن أن يقتلنى 
فسألتها فيما تفكر 
قالت اننى سأفكر جيدا فى الأمر قبل أن اخطوا أي خطوه من الممكن أن تنهى حياتى 
فقلت لها لو تحملين هم الفلوس سنتعاون حتى ندبر المبلغ
فطلبت منى أن أتركها تفكر فى حل وأنها ستجد الحل
بعد أسبوع وجدت هاتفى يدق وكان الرقم غريب 
فوجدته دكتور حازم يريد مقابلتى. 
ذهبت له مسرعة 
فأبلغنى أنه تحدث مع الطبيب وأتفق معه على كل شيء وأنه لن يحمل صديقتى مبلغ كبير
ولكن بشرط 
هنا شعرت بالخوف
قال أولا أعرف من صديقتك 
فقلت له سأقول لك عندما أعرف شرطك الثانى
قال شرطى الثانى ساتحمل انا كل شيء فى مقابل أن تحققى لي حلمى وتكونى لى
قلت له لا أفهم ماذا تريد هل تريد أن تتزوجنى 
فابتسم وقال إن لم أقل اننى أريد أن اتزوجكك لكننى قلت أريد جسدك 
لم أصدق ماقاله 
فقال لن أريد الاجابه الآن هنا علمت اننى وضعت نفسى بمأزق كبير 
تركته وذهبت وأنا فى حيرة من أمرى وهنا علمت أن قرارى ليس بيدي لأننى بوحت بسرى لمن ليس أهلا له
فقررت أن أذهب لفرحة لأعرف قرارها النهائى 
وبالفعل ذهبت لفرحة وانا فى طريقى اليها أتانى اتصال فوجدته الذئب المفترس الذى حملنى الهم من صغرى 
فطلب مقابلتى وهنا تفاعلت عليه أن يتركنى فى حالى ويكفى ماسببه لي
فقال لو لم تأتينى وتحققى رغبتى ستكونى جنيتى على نفسك وعلى صديقتك. 
هنا شعرت بأن باب جهنم فتح لى على مصرعيه. 
فذهبت مسرعة لصديقتى واتا منهارة وقصصت لها ماحدث
بينى وبين د. حازم وبينى وبين الذئب المفترس
قالت لى فرحة لاتشغلى نفسك بأمرى فأنا فى سبيل لحل مشكلتى أما مشكلتك مع من اغتصبك واغتصبنى فعليك انت حلها فأنا بعدما افيق من مصيبتى ساأخذ حقى من هذا الذئب الذى دمرنى 
فقلت لها قولى لى ماتفكرى به عساي أساعدك لأننى السبب فيما حدث لك 
قالت فرحه اذهبى له وقابليه وسجلى اللقاء دون أن يدرى وانا سأحاول أن أجد حل لمشكلتنا. 
اتصلت به وابلغته اننى على استعداد لمقابلته 
فقال تعالى لى بشقتى رفضت 
وطلبت منه أن نتقابل بمكان عام
وحددنا المكان وذهبت له وانا لاادرى مابى فتملكنى صداع يكاد يقتلنى
__________《6》_________
**رووعة عابد ...... (6) **
==================
ذهبت لهشام وقد أخذت معى جهاز تسجيل صغير لأقوم بتسجيل المحادثة التى ستدور بيننا فقد أردت أن أخذ منه إعتراف باغتصابي أنا وصديقتى لأهدده به ليبتعد عنا أنتظرت أكثر من ساعه فلم يأتى .
فقمت وذهبت لفرحة صديقتى لأبلغها بما حدث وعندما أبلغتها أن هشام لم يأتى على حسب الموعد 
قالت لى هو حر لو أتصل بك مره أخرى أبلغيه إنك لن تقابليه وأن يبتعد عن طريقك 
فقلت لها أنه يريد أن يجبرنا على الرضوخ له والا سيقوم بفضحنا امام زملائنا 
قالت فرحه لن يستطيع قالتها بثقة 
هنا شعرت بأن هناك أمر ماحدث 
تركتها وذهبت لبيتي 
وكانت المفاجأة إننى سمعت نحيب وحركة غير طبيعية ببيتهم 
فهو جار لى ولايفصل بيتى عن بيته سوى بيتين 
فذهبت دون أن أدرى فوجدت أخته فى وجهي وكانت تبكى وكانت تعلم أن هشام يحبنى ولكنها لاتعلم التطورات الاخيره 
فسألتها عن سبب بكاءها وبكاء كل ذويها 
فقالت هشام مات 
هنا كان الخبر كالصاعقة لم أصدق ماحدث فتظاهرت بالحزن وأنا أكاد أطير من الفرحه هنا سألتها وأنا أتصنع البكاء كيف هذا. .....؟
قالت لقد أتانا الخبر منذ قليل 
فقد علمنا انه عمل حادثة ولكن لانعلم ماسبب تلك الحادثة 
هنا تركت جيهان أخت هشام وانا فى غاية السعاده لتخلصى من ذلك القابوس 
ذهبت مسرعة مرة أخرى لفرحه لأبلغها بهذا الخبر السعيد
وعندما أبلغتها بالأمر وجدتها وكأنها تعلم فلم أجد عنصر المفاجأة فتعجبت لرد فعلها ...! وتركتها وذهبت وقد قطعت صلتى بها بعد هذا اللقاء لأننى شعرت بأنها هى التى ساعدت فى قتل هشام وهذا ماجعلنى أخاف منها .
شعرت بأن قد أزال الهم 
بدأت أمارس حياتى بشكل طبيعى إلى أن إتانى اتصال من د. حازم يسألني لماذا لم ارد عليه بأمر صديقتى 
فقلت له اننى عرضت عليها الأمر ولم تقتنع 
وقالت إنها ستقنع من اغتصابها بالارتباط بها 
هنا أظهر د. حازم وجهه الثانى بأنه قام بمساومتى على شرفي من أجل أن يحفظ السر ولايفضحنى انا وصديقتى 
فقلت له أفعل ماتريد انا لن ارضخ لك ولالتهديدك هنا قال إذن لاتندمى 
هنا أصبحت فى بحرحيرة من أمري ولكننى لم استجب له وقام بتهديدى أكثر من مره ولكنه لم يحرك شعره في وقد عشت بعيده عن كل الناس لا أفعل أي شيء سوى الذهاب لمدرستى ومن مدرستي لبيتي كل مايشغلنى دراستى وتفوقى والحمد لله فقد وفقني ربى وكلل جهودى بالنجاح حتى قابلتك وأحببتك هنا تبدلت حياتى فاصبحت لاافكر إلا فيك لأننى احببتك وقد عرضت على إحدى صديقاتي أن تذهب بى لطبيب من أجل أن يقوم بعمل غشاء اصطناعي كى لايفتضح إمري ولكننى رفضت القيام بهذا العمل وعزمت الاعتراف لك عن كل شيئ وساترك لك الإختيار أما باستكمال حياتك معى أو الانفصال عنى فأنا لن اخدعك ببداية حياتى وعليك الاختيار ولكن لى عندك طلب
فقال لى كمان حتطلبى اتفضلى اطلبي ياهانم 
كان طلبي أن لايفضحنى ولو أراد أن لايكمل حياته معى ان يتركنى معه لمدة شهر وبعدها يتركنى 
هنا وجدت عابد ترك لى الغرفة وذهب للصاله وجلس بها فاتبعته ولكنه أمرنى أن أتركه وحده وأذهب لانام بغرفتى 
فتركته وذهبت وقد ملأنى الحزن وقد جلست على سريرى وقد ملئنى الحزن على حالى ماذا أفعل لكى أرضى من أحببته بصدق كيف اجعله ينسى خطيئتى التى لم ارتكبها برغبتى وقد أغلقت باب غرفتي وكنت أراقب عابد من حين لآخر 
إلى أن طلع النهار ذهبت له لايقظه من نومه لينام بغرفته وبالفعل استجاب وطلب منى تبديل ملابسى وقد قمت بتنفيذ طلبه وقمت بلبس ملابس عاريه بعد وضع المكياج محاولة منى أن أخرجه من الجو الذى وضعته فيه ولكننى لم آحرك له ساكن فقرات فى عينه عدم الرغبه ومر أكثر من أسبوع والحال لايتبدل هو بغرفة وانا بغرفة أخرى .
كان يأتى أهلى وأهله ونرسم السعاده أمامهم وكان يعاملنى كأنني ملكه متوجه فى مملكته وبعد مغادرتهم لايخاطب لسانى لسانه
استمر هذا الأمر فتره كبيره تجاوزت الشهر وانا لا أعلم مايدور برأسة 
فصمته ونظراته تكاد تقتلنى وفى أحد الأيام شعرت بمغص يبطنى يكاد يقتلنى فلم أستطع أن أحضر له طعامه واستسلمت للتعب ونمت وانا لااستطيع الحركه فكان عادتى أن أحضر الطعام وعندما يصل استقبله فكان يتركنى أجهز له السفرة ويدخل غرفته فأصبحت له غرفه وانا غرفة كان يتركنى حتى انتهى ويأتى ولاياكل إلا إذا أكلت معه استمر الحال كما هو عليه حتى اليوم الذى مرضت فيه فلم يجدنى باستقالة فلم يسأل عنى تركنى بمرضى وبعد ساعتين من وصولة ذهب للمطبخ ليحضر طعامه فلم يجدنى طهيت الأكل فخرج من المطبخ متوجها لغرفتى وهو غاضب وفتح باب الغرفه وجدنى نائمة فلم يقذنى واستدار وذهب نحو الباب فوجدنى أتألم فأسرع نحوى وسالنى عن سبب تأوهى فقلت مغص يكاد يقتلنى
فطلب أن اتحامل على نفسى وأقوم لابدل ملابسى لنذهب إلى الطبيب 
__________《الأخيرة 》___________
***روعة عابد 7***
==================
ترك عابد روعة وذهب مسرعا ليتصل بوالدتها لتقابلهم عند الطبيب هنا شعرت روعة بحب عابد لها .
أخذ عابد روعة وذهب لطبيب باطنى وبعد الكشف والفحوصات طلب الطبيب من عابد أن يذهب ليحضر اختبار حمل هنا نظر عابد لروعة وكانت نظرة مليئة بعلامات الاستفهام .
ذهب عابد لإحضار الاختبار وبعد أن أتى به وقامت روعة بعمل الاختبار وأتت به وقد كانت البشرى أن روعة حامل 
وكانت الفرحة ملأت قلب والدتها أما روعة كانت ببحر حيرة خائفة من موقف عابد وماذا سيكون مصيرها فهل سيطلقها ويتخلى عنها هى وابنها القادم أم سيغفر لها ؟
بعد الانتهاء من الكشف قام الطبيب بتحويلها لطبيب نساء وتوليد لتتابع معه
بالفعل أخذها عابد وذهب للطبيب الذى رشحة لهم الطبيب الباطنى وبعد الكشف والاستشارة أعطاهم بعض التعليمات كالنوم على الظهر وعدم الإجهاد والراحة التامه حتى تكمل الثلاث أشهر الأولى
أخذ عابد زوجته ووالدتها وذهب بهم للمنزل وباتت معهم والدتهم هذه الليله .
وكان من الطبيعى أن يدخل عابد لغرفة زوجته لينام معها بالغرفة حتى لاتلاحظ الأم اى شيء هنا كانت روعة سعيده لأن عابد لأول مرة منذ زواجهم ينام معها بنفس الغرفه فظنت أن تلك الليله ستكون دخلتهم الحقيقيه 
ولكن كان لعابد رأى آخر قام بفرش الأرض وترك لها تختها ونام على الأرض هنا بكت روعة ولكنها لم تظهر لعابد دموعها 
نامت روعه وكانت تراقبة وجدته مستيقظ طول الليل وكان يفكر .
بعد أذان الفجر قام عابد وتوضأ ليصلى الفجر وقامت روعة وانتظرته حتى خرج من الخلاء وطلبت منه أن ينتظرها حتى تتوضأ لتصلى وراءة فى جماعة بالفعل انتظرها عابد وصلى بها صلاة الفجر وبعد أن أنهوا الصلاه جلسوا لختم الصلاه وبعد أن انتهت روعة انحنت لتقبل قدم عابد وهى تبكى وتقول له سامحنى أرجوك سامحنى انا أحبك واتمنى ان تسامحنى وبعدها اموت 
قال عابد روعة انا أحبك ولكننى لااستطيع أن أصدق انك خدعتينى فأنت طلبتى منى أن أسترك ولاافضحك وطلبتى أن تكونى معى لمدة شهر وقد تجاوزتى الشهر وانا لم اضايقك ولم احاسبك فاتركينى أقرر دون ضغوط وانا ساختار أما الاستمرار أو الانفصال
قالت روعة أرجوك ياعابد لاتعذبنى فأنا لااستطيع الاستغناء عنك فأنا أحبك
فلم يرد عليها عابد وقال لها نامي ولاتتعجلى قرارى .
هنا كان كلام عابد كالسيف الذى قتلها فلم يريحها أما بالانفصال أو الاستمرار .
نامت روعة من شدة التعب وقامت فى السابعة والنصف لتجد عابد مازال نائما فايقظته ليذهب لعمله .
خرج عابد وهى قامت لتجهز له
فطوره عابد وهو خارج من الخلاء وجد روعة بالمطبخ طلب منها أن تترك مابيدها وتذهب إلى غرفتها لتستريح وتنفذ تعليمات الطبيب
سألت روعة عابد هل أنت سعيد بأنني حامل ياعابد 
قال عابد بل سعيد أن ابنى ستكونى انت أمه 
هنا ابتسمت روعة إبتسامة خفيفه تلك الابتسامه هى إبتسامة رضا 
قال عابد أريدك أن تجمعي أحبابك وانا ساجمع احبابى لنحتفل بخبر حملك قبل أن ننفصل 
قال عابد تلك الكلمات التى نزلت على روعة كالصاعقة ولم تجيب وشعرت أن عابد يريد أن يفضحها قبل أن ينفصل عنها 
فتحولت الابتسامه إلى دموع وتركها وذهب لعمله
وقد قام عابد بالاتصال بكل أحبائة واحباء زوجته كما قال لها وفاجاها بشراء أغراض تلك العزومه واحضر من سيقوموا بالطهي والتجهيز وطلب من روعه أن تشرف عليهم فقط 
وحضر الجميع وجلسوا لياكلوا وبعد الانتهاء من الطعام جلسوا يتثامرون ويضحكون وكانت روعة خائفة ونظرها لم ينزل من على عابد مترقبه اى رد فعل منه ولكنه كان سعيد .
وانتهت السهره الجميله دون أى مفاجآت وبعد انتهاء السهره ذهبت روعة لغرفتها وكانت حائرة بأمر عابد وتقول بيتها وبين نفسها لماذا يعذبنى انا بريئة لم أفعل الخطأ برضى نفسى فقد اغتصبت وهو لو يحبنى لابد أن يغفر لى
دخل عابد غرفة زوجته فوجدها تبكى فقال مايبكيكى ياروعتى 
قالت روعتك 
قال لها نعم انتى روعتي 
قالت روعة ياعابد لما تعذبنى أتريد أن تفضحني 
ضحك عابد وقال لها سترك الله كل هذه السنين أقوم انا بفضحك انت زوجتى شرفك من شرفي فلن اجرء أن اسيء لك 
ولكننى كنت حزين لما حدث لك ولم أتقبل أنك لم تصارحينى طوال فترة خطوبتنا وانت تعلمي اننى أحبك 
قالت روعة خفت أن تضيع من بين يدى 
قال عابد كنت ساضيع الآن ولكننى فكرت كثيرا وجدت اننى لن أحب غيرك 
روعتي أحبك أحبك أحبك 
بكت روعة وقالت انت رائع ياعابد فهذه روعتك انك غفرت لى ذنبى 
قال عابد ستكونى تاج فوق رأس 
قالت رووعة سأكون خادمة تحت قدميك 
ذهب عابد لروعة واخذها فى حضنة وقبلها قبلة الحياة 
وطلب أن تنسي ماحدث وتعيش معه لاتفكر إلا فى اسعادة وهو سيسعدها ماحييت 
إلى هنا تنتهى روعة عابد بسعادتهم 
تمت بحمد الله 
#_ثروت_كساب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات